منبر العراق الحر :
يسحبني وحي
يستدرج الأعماق
يُجرجرني حروفاً لاهثة
لا أعرف كيف يأتي على حين غرّة يُغطي مرايا الروح و يُحدثني عن الألم
عن الرغيف الممسوح بالصبر
يُصافحني مسرعاً ثم يمضي
لا تزال مشاهد تختبئ و تلافيف تنبض بحذر
يَستفزني أنينُ المطر و عبقُ التراب و نقر على نوافذ مُتسربلة الوهم
تفصحُ تراتيل لازورديّة
تحيط الأمكنة كطوق زهور
يُشبع الصدى ألحاناً دمشقية
كثيرة هي الأسئلة السابحة
قليلة تلك التي تحطُّ على ضفاف تترجى
تغرد جدائل
تفك عُرى الصمت
تتكشف أسرار
لحن قديم يُبكيني
آذانُ فجر عليل يأخذني إلى البعيد
الله أكبر يَا مُنجدي بَينَ شياطين و مَلائكة كم تتبعثرُ الروح و تلتقي ..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر