منبر العراق الحر :
ذكر موقع المونيتور أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ أطرافا معنية بأنه لن يعقد اجتماعا مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على هامش لقاءات ميونيخ في 13 فبراير، إلا في حال حضور قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي.
وبحسب التقرير، فإن الشرط الأميركي طُرح ضمن ترتيبات اللقاءات الجانبية المرتبطة بالمؤتمر، في خطوة تعكس حساسية ملف شمال شرق سوريا ودور “قسد” في المعادلة السياسية والأمنية.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع وافق على مشاركة وزير خارجيته في الاجتماع وفق هذا الترتيب، الذي كان من المقرر عقده في ميونيخ، ما يعكس مؤشراً على مرونة محتملة في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن ودمشق.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت الكونغرس عزمها المضي قدما في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012.
من جانب اخر أعلن المبعوث الأميركي توم برّاك، اليوم الجمعة، أنّ عملية تبادل المحتجزين التي جرت في محافظة السويداءنُفّذت بسلاسة، واعتبرها “خطوة بعيداً عن الانتقام وخطوة نحو الاستقرار”.
وكتب برّاك عبر منصة “إكس” أنّ العملية تمت “بفضل المساعدة القيمة” من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيراً إلى أنّه “تمّ تبادل 25 مقاتلاً حكومياً و61 مقاتلاً درزياً، ولمّ شمل العائلات”.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة “تشرفت بالمساعدة في تسهيل هذا الجهد”.
وكانت الحكومة السورية وفصائل درزية من السويداء قد تبادلت نحو تسعين محتجزاً، أمس الخميس، وفق ما أحصته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعدما “كانوا محتجزين لدى الطرفين منذ الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة الجنوبية قبل أشهر”.
المصدر:سانا -المونيتور
منبر العراق الحر منبر العراق الحر