بولندا تسحب قواتها من العراق إثر تدهور الأوضاع الأمنية

منبر العراق الحر :

سحبت بولندا قواتها العسكرية من العراق، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتصاعد المخاطر المرتبطة بها.

وقال وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف مارسين كوسينياك كاميش، في منشور له على منصة “إكس” الليلة الماضية: إنّ “القرار جاء بعد تقييم شامل للمخاطر المحتملة”، مؤكداً أنه تم إجلاء الجنود البولنديين بالكامل من العراق.

وأشار كاميش إلى أن عملية الإجلاء تمت بالتنسيق مع حلفاء بولندا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فيما أكدّ متحدث باسم القيادة العليا للقوات المسلحة البولندية عودة أكثر من 100 جندي إلى بلدهم.

وكانت بولندا شاركت بنحو 2000 جندي في العراق عام 2003 ضمن ما عُرف بـ”تحالف الراغبين” دعماً للولايات المتحدة، واستمرت مشاركتها العسكرية هناك في إطار مهام تدريبية واستشارية.

وعلى وقع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، أعلن حلف شمال الأطلسي “ناتو” نقل جميع أفراد بعثته في العراق إلى أوروبا، حيث غادر آخر أفراد البعثة غير القتالية الجمعة.

وأشار الحلف، في بيان له، إلى أن بعثته في العراق “عدّلت وضعها، ونقلت جميع أفرادها بأمان من الشرق الأوسط إلى أوروبا”، مشيرا إلى أن “آخر أفراد بعثة الناتو في العراق غادروا البلد في 20 مارس/آذار”.

وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤولان أمنيان عراقيان للوكالة الفرنسية إن الناتو سحب بعثته من العراق بشكل “مؤقت”، مع استمرار الحرب، وأكّد أحدهما أن الانسحاب جاء لأن البعثة “قلقة من الوضع”.

وتتخذ البعثة المشكّلة في أكتوبر/تشرين الأول 2018 مقرّا لها في قاعدة عسكرية عراقية بقلب بغداد، على مقربة من السفارة الأمريكية التي تعرّضت لعدّة هجمات بصواريخ ومسيّرات منذ بدء الحرب.

وجاء إعلان الناتو بالتوازي مع إعلان ألمانيا وبولندا إجلاء قواتهما من العراق، بسبب تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط.

 

اترك رد