قصائد…ربا رباعي

منبر العراق الحر :

علياء الوصال
رغد الحنان والحنان وصال
وعطف مستنكف بالآمال
والدنى هامت في أفق الروابي
وعلياء صبوك منك تناجي
تعلو نجاة بعلياء صنيعها
من ذا الذي ينهى لمرآك
الناعسون غرسوا فتنة لإصلاح
وليال عمت بغدر المناكفين
برمي سهام الغدر ذات صباح
يا من غاصت رواجيه حلما
وأضحى ينوح لتكرار الرجاء
قد طال فجر انتظار اشراق
المنى مذ غدا ظل الهناء
يروي ظل الربي بنشوة مداح

بقلمي
ربا رباعي
=================================

حقول المساء

لم أسكن وشاح الغياب
جئت من جدار يتلو تراتيل
حنين وتعلم بكاء الامنيات
كظل ياسمين على حقول المساء
لم أرافق ضحكات الاطفال
في عتبات الغيوم
ولم أتعلم تغريد الطيور
أحببت ورود النرجس على شرفات النهار
توضأت فجرا أناجي دمع ابتهالات
تلوت كتاب الحق في همس
الروح وصمت أقام سكينة الوجد تضرعا في ضلوع أوجاع
ألملم شتات الوجع بين شظايا
انكسارات غربة وعبور صبر نحر
الفؤاد تشظيا
ووريد همس يناجى
نخاع انين
يلتئم من رحم الغياب
بقلمي
ربا رباعي
========================
====================
أناجي الذكريات
هناك….
حيث الذكريات
ترقد كل لغات الوجد
أضاحك ياسمينه وأناجي
فرح الاماكن لشذاك
بدأ وجهك الصبوح
وتحررت أناشيد علاك
هناك .
حيث تجلس وحيدا
قرب نافذة الشموع
تقلب أوراق الذكريات
تبعثرت الكلمات على
ضوء القمر وغدت
تشتكي ذبول أزاهير
نداك.. ربما تعبت جفون
الاماني وصاغت مشاعر
الأسى كأنفاس رتبت
خصلات الضجر كأصابع
التفت حول ثياب غرقت
بدماء احترقت من انكسار
دموع كررت آلاف العبارات
أنت من ملك دفء القصيد
يا من شدا القلب أنات ذبول
عاتبت فنجان قهوتها بهدوء
وناجيت ياسمين أنسك
يا ربيع الضوء ياا من
اليك المشتكى وإليك بعثرة السهاد
بكلمات . افتقدك
بقلمي
ربا رباعي
الاردن
=====================
حرية….من ألم
سكبت جراح الحنين
وصمت أرهقته وتبعثر
الأنين وروح خذلها
صرخه كبرياء غدت
ترتجي بقاع خراب
جفت دموع الأرض
نوحا وصار دمار الأبرياء
يبكي ضمائرنا ألما
أطفأت عتاب الشوق
ونار سكنت بين أضلع الألم
إنهارت قارعة المشاعر
تلملم أوصال زمان ولاح
عطر الأماني كبركان يشدو
ضچرا على أعتاب قيود السلام
كأن راية الدماء ارتحت قضاء
حرية من ألم خافت يجري
محراب آسن كل صباح ومساء
هذي ختام الالم راجيا بقعة ضوء لامل
بقلمي
ربا رباعي الاردن
=======================
روابي أوطاني
طوقتني تلك الأيام
باتت كحلم يخلع صوت
سلاسل نبضا بين أوراق
كتبت أسطر ماض بات
يصطاد طرقات صعدت
كجدائل الريح وبعثرت
ضحكات رعشت عروقي
وخبأت صفاء أفكاري
في معصم أسواري وطفت
بأحلام لؤلؤ لأصوغ أضواء
جمال توارت خلف شمس
عشقي كلغز يحاور ضوء
أزاهير صبوة ويمتلك يراع
صبابة التفت كسوار نقشت
تحرر وطن بمعصمها وطافت
كفراشة تغرد بخفقة تحرر
تماري غيوم السوسن كقمر ناجى أزاهير الربا وحلق عاليا
يضاحك حرية وطن ..حسبي
أناجي زهو تغريدة عبرت
من سنا عاشق لروابي أوطاني
بقلمي
ربا رباعي
الاردن

اترك رد