الأمين العام لحلف “الناتو”: أنا سعيد للغاية بإعلان ترامب و نفتح قواعدنا لدعم واشنطن

منبر العراق الحر :رحّب الأمين العام لحلف “الناتو” مارك روته بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال 5000 جندي أمريكي إلى بولندا بعد سحبهم من ألمانيا.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل دورها المحوري في الدفاع النووي الأوروبي، لكنها تتوقع دورًا أوروبيًا أكبر في مجال الأسلحة التقليدية.

وأعلن ترامب اليوم أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلان البنتاغون تعليق نشر لواء قتالي كان مقررا في السابق في هذا البلد.

ويأتي هذا القرار بعد يومين من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قال إن نشر حوالي 4000 جندي من الفرقة المدرعة الأولى كان قد تم “تأجيله” وليس إلغاؤه، وأن القوات “قد تذهب إلى مكان آخر في أوروبا”.

وتستضيف بولندا حاليا حوالي 10,000 جندي أمريكي، مما يجعلها ثاني أكبر وجود عسكري أمريكي في أوروبا بعد ألمانيا. وقد سعت وارسو لسنوات إلى زيادة عدد القوات الأمريكية على أراضيها، بغض النظر عن هوية الحكومة الحاكمة، باعتبار وجودها “رادعا رئيسيا لروسيا”.

كما أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، أن “الدول الأوروبية استجابت لمطالب واشنطن، وتعمل على تفعيل اتفاقيات القواعد العسكرية الثنائية لدعم العمليات الأمريكية”، وذلك بعد ضغوط وانتقادات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفاء الحلف، استعدادها للمشاركة في مهمة للمساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.

وذكرت صحف أوروبية أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ​مارك روته اليوم، كان قد أكد أن “الدول الأوروبية وصلتها رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتعمل الآن على ضمان تنفيذ الاتفاقات المتعلقة باستخدام القواعد العسكرية”.

و كان قد اتهم ترامب بعض دول الحلف بالتقصير في دعم واشنطن خلال حرب إيران. ‌وفي إشارة أخرى ‌إلى استيائه ​من ‌الحلفاء ⁠الأوروبيين، ما أعقبه من إعلان الولايات المتحدة ⁠عن خطط لسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا.

وفي تصريحات سابقة لروته، على هامش قمة للجماعة السياسية الأوروبية، في أرمينيا، قال: “نعم، كان هناك بعض الاستياء من الجانب ⁠الأمريكي، لكن الأوروبيين أصغوا”. وأضاف، إنهم “يعملون الآن ‌على ‌تنفيذ جميع الاتفاقات الثنائية في شأن ​القواعد العسكرية”.

وعلى صعيد معاكس رفضت إسبانيا، ‌العضو في حلف شمال ‌الأطلسي، استخدام القواعد العسكرية على أراضيها في الحرب مع إيران. لكن روته قال إن “دولاً أخرى في الحلف، مثل ‌الجبل الأسود وكرواتيا ورومانيا والبرتغال واليونان وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ⁠تعمل ⁠على تنفيذ طلبات استخدام القواعد وغيرها من أشكال الدعم اللوجيستي”.

وأشار روته إلى أن “عدداً متزايداً” من الدول الأوروبية تجهز عتاداً بشكل استباقي، مثل كاسحات الألغام البرية والبحرية، بالقرب من الخليج استعداداً “للمرحلة التالية”.

وأعلنت دول أوروبية عديدة استعدادها للمشاركة في مهمة للمساعدة في ضمان حرية ​الملاحة عبر ​مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.

المصدر : وكالات

 

 

 

اترك رد