عتمة الشوق….ربا رباعي

منبر العراق الحر :

من ذا يقارع مواجعي
ويُطوِّع حرف القصيد؟

وأحزاني تكتب صرختي،
وحبرُ أمنياتي عنيدٌ كأمسي.

دمي اخترق أشرعة المُنى،
واخترق ضوء بصيرتي،
ورسم هموم الألم
كصوتِ لونِ عتمة.

مرارةٌ خبّأت سرَّ الأحلام
بحرفِ قصيدٍ أضحى
كحرفٍ اجتاح الروح.

أقتات الكلام برؤى المعاني،
يا من هجرتَ البكاء
وراقصتَ أدمع الحبر
بصبر الآهات.

أضحيتَ تُدمي الأسى،
وتقارع شوق الأنين
بنديم الروح
ولهفة الكلام.

حيَّر الأسى وجع القصيد،
وتأويل الأحاجي
باحتراق الوجدان،
ونسج شوق الهوى
بطرب الحرف
ونشوة القلب.

وقراع الهجر
يعتصر سؤال المواجع
كزخرف جدار
أطرب شراع السؤال
ليكتب بسمة ألم.

طلعتْ لهفة الروح
لفجرٍ تلقّف الأحلام،
وسط سؤال
يقارع حرف القصيد.

وأنا أنتشي
بين حيرة الكلام،
ومواجع نصبت
قيد الوجع،
بألوان عزفت
لحن الوداع،
كترنيمة عتاب
من طول الغياب.
بقلمي
ربا رباعي الاردن

اترك رد