الخارجية الأميركية تعلن توصل لبنان وإسرائيل إلى وقف لإطلاق النار

منبر العراق الحر :

أفاد بيان مشترك أصدرته الخارجية الأميركية بأن لبنان وإسرائيل اتفقا على وقف لإطلاق النار، وذلك عقب مفاوضات جرت في واشنطن.

وأعلن لبنان وإسرائيل موافقتهما على تجديد وقف إطلاق النار الهش، وإنشاء مناطق أمنية لبنانية يستبعد منها «حزب الله». وقال الجانبان في بيان مشترك صدر عقب الجولة الرابعة من المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة عن طريق وزارة الخارجية الأميركية، إن وقف إطلاق النار «مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب (حزب الله)، وإجلاء جميع عناصر الحزب» من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني. ولم يتضح فورا كيفية إنشاء المناطق الأمنية، لكن الاتفاق ينص على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على تلك المناطق.

وجاء في البيان: «ستتيح هذه الخطوات إحراز تقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن». وأضاف: «أكدت جميع الدول أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقرره حكومتان سياديتان، ورفضت أي محاولة، من أي دولة أو فاعل من غير الدول، لاحتجاز مستقبل لبنان كرهينة».

ويشير الجزء الأخير إلى إيران، التي تدعم «حزب الله» وتصر على أن يتم وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان كجزء من اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع مع إيران. ولا يشارك «حزب الله» في المحادثات بين إسرائيل ولبنان.

وأشاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، واصفا إياه بأنه “إنجاز عظيم” تحقق على المستويين الميداني والسياسي.

كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ"
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. 

وقال كاتس: “إعلان المبادئ الذي تم التوصل إليه أمس بين إسرائيل والحكومة اللبنانية في واشنطن، والذي تتوسط فيه الولايات المتحدة وتلتزم به، هو تعبير عن الواقع الذي خلقناه في لبنان حتى الآن. هذا الواقع قد يؤدي إلى اتفاق سلام مع دولة لبنان”.

وأضاف: “لقد وعدنا سكان الشمال بالأمن، وهذا ما فعلناه”. ووفقا لقوله، فإن الإعلان يتضمن عدة بنود أساسية، منها: إعلان واضح بنزع سلاح حزب الله، وإخراج إرهابيي حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، وبقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية، مع الاحتفاظ بحرية العمل لإسرائيل.

ودعا كاتس أعضاء المعارضة إلى الاعتذار والاعتراف بهذا الإنجاز.

في المقابل، شن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير هجوما حادا على الاتفاق، واصفا إياه بأنه “خطأ جسيم وحلم بعيد المنال من قبل المستشارين الذين يجرون رئيس الوزراء إلى قرارات خاطئة”.

وقال بن غفير: “دولة لبنان هي شريك لحزب الله. هناك وزراء في حكومتها يمثلون حزب الله، وأقارب أعضاء حزب الله يخدمون في الجيش اللبناني”، مضيفا: “هناك لحظات يجب أن تعرف فيها كيف تقول ‘لا’ لرئيس الولايات المتحدة، وعندما لا تفعل ذلك، سنلتقي بحزب الله في المرة القادمة عندما يكون أقوى وأكثر خطورة”.

وطالب بن غفير بعقد جلسة لمجلس الوزراء والتصويت على قرار وقف إطلاق النار، معبرا عن رفضه القاطع للاتفاق.

المصدر: وكالات

اترك رد