وتشمل المستوطنات المشمولة بالخطة مواقع في مناطق استراتيجية، بينها غور الأردن وجنوب الخليل ومناطق تهدف إسرائيل من خلالها إلى تعزيز التواصل الجغرافي بين المستوطنات القائمة.

ويرى مراقبون أن تنفيذ الخطة من شأنه إحداث تغييرات ملموسة على خريطة الضفة الغربية.

انتقادات دولية متوقعة

وتعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، وترى أنها تمثل عقبة أمام جهود التسوية السياسية وحل الدولتين.

ويأتي المشروع الجديد ضمن سلسلة خطوات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة لتوسيع النشاط الاستيطاني وتعزيز وجودها في المنطقة “ج” من الضفة الغربية.