تفكيك مشروط

من جانبه قال المحلل السياسي العراقي ياسين عزيز في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة العراقية تسير في الاتجاه الصحيح لكنها لا تكفي للقول إن الدولة نجحت في تفكيك جميع المعامل والمؤسسات التابعة للفصائل التي لم تسلم سلاحها أو أعلنت رفضها التخلي عنه.

هل بدأت نهاية السلاح المنفلت؟.. العراق يطلق أولى خطوات "الحصر" بيد الدولة -  08.06.2026, سبوتنيك عربي

وأضاف أن التحدي الذي تواجهه الحكومة ليس سهلا بسبب ارتباط بعض هذه الفصائل بأجندات خارجية، وتحديدا بإيران مشيرا إلى أن الفترة الممتدة حتى نهاية سبتمبر المقبل قد تشهد جهودا من الحكومة الاتحادية لإقناع الفصائل والقوى السياسية التي توفر لها الغطاء بالتوصل إلى تفاهمات تقود إلى تفكيك السلاح الخارج عن سيطرة الدولة.

ويربط عزيز بين قدرة الدولة على تفكيك البنية التحتية للسلاح المنفلت وتطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ولا سيما مستقبل النظام في طهران إضافة إلى حجم الدعم الذي قد تقدمه واشنطن لحكومة الزيدي من أجل إحكام السيطرة الأمنية والعسكرية داخل البلاد.

ويرى أن الحكومة ستواجه صعوبة في تفكيك البنية التحتية للسلاح المنفلت بشكل كامل خلال المرحلة الحالية معتبرا أن هذا المسار يحتاج إلى وقت ودعم داخلي وخارجي خاصة أن بعض الفصائل المسلحة تنفذ أجندات مرتبطة بإيران كما أن إنهاء نفوذها سيحرم أطرافا سياسية تعتمد على السلاح المنفلت لترسيخ نفوذها وتوسيع حضورها في المشهد السياسي.