السعودية: استهداف ناقلة بالبحر الأحمر وسلامة طاقمها

منبر العراق الحر :

أكدت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعرض الناقلة “إنسيليا” التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المعنية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.

وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل سلامة الملاحة البحرية وطواقم السفن.

وجاء التأكيد السعودي بعد إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم قالت إنه استهدف ناقلتي النفط السعوديتين إنسيليا وليلى باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، مدعية إصابتهما واندلاع حريق على متنهما.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت في وقت سابق تلقي بلاغ عن تعرض ناقلة لضربة بمقذوف مجهول على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غربي الشقيق على الساحل السعودي للبحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق، مؤكدة عدم ورود تقارير عن إصابات أو أضرار بيئية حتى الآن.

وأعلنت وزارة الخارجية العمانية اليوم الخميس، أن السلطنة تتابع الوضع في البحر الأحمر، وتشدد على ضرورة تجنب التصعيد في المنطقة، مشيرة إلى أنها تعمل على استئناف المسار السياسي.

الخارجية العمانية: نشدد على ضرورة تجنب التصعيد بالبحر الأحمر ونعمل لاستئناف المسار السياسي
Globallookpress

وفي بيان نشرته عبر صفحتها على موقع “إكس”، قالت وزارة الخارجية العمانية إن “سلطنة عُمان تتابع عن كثب التطورات الأخيرة المتعلقة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، وتؤكد على ضرورة تجنب التصعيد وأي تهديدات قد تُفاقم الوضع وتُعرّض حرية الملاحة للخطر”.

وأضاف البيان: “تعمل سلطنة عُمان حاليا بالتنسيق مع أشقائها في المملكة العربية السعودية، والأطراف اليمنية، والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وشهدت منطقة البحر الأحمر تصعيدا عسكريا خطيرا خلال الـ48 ساعة الماضية، تمثل في إعلان الحوثيين فرض “حصار بحري” على الموانئ السعودية، واستهداف ناقلات نفط، مما أدى إلى ارتباك حاد وتحويل مسارات السفن التجارية بعيدا عن مضيق باب المندب.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر قوات إضافية وكوادر طبية وأسلحة، بما يمنح الرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع للتعامل مع إيران.
وقال المسؤولون إن واشنطن نشرت قوات من العمليات الخاصة، وعززت أسراب الطائرات المقاتلة، كما رفعت جاهزية القاذفات المتمركزة في قواعد أميركية وبريطانية.

وأضاف مسؤول أميركي أن أكثر من 150 مسعفا عسكريا وصلوا خلال الأيام الماضية إلى المركز الطبي الإقليمي الأميركي في لاندشتول بألمانيا، ضمن الاستعدادات الجارية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه التعزيزات قد تمنح الإدارة الأميركية أيضا قدرة أكبر على تنفيذ عمليات ضد جماعة الحوثي في اليمن، بالتوازي مع تصاعد التهديدات لأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وكالات

 

اترك رد