منبر العراق الحر :
ألقِ فيها حجارتكَ،
ومُدَّ يدكَ لتجاويفِ الصّدى،
سَينبعُ صمتُنا ماءَه.
مُدَّ يدكَ واسقِني حفنةً،
اسقِني،
وصاحبْني السبيل،
لننكثَ على الثرى
دمنا
الطريق؟
جرحُنا الغائرُ في طعنته.
مُدَّ يدكَ،
لتحضن صرختي
و أضمّ رجفك
مُدَّ يدك لنُحدِثَ للطّعنة
نغما
لنُحدث،
لخساراتنا وقعا ونبرة
صاحبْني،
لِنرتجل للهزيمة رقصها
و قَعرا للحفرة ..
صاحبْني،
كي نعودَ من معاركِنا
أقلَّ يقينًا،
وحدقةً أقلَّ اتساعًا للضّوء.
صاحبني!
لا تترك يدك كفِّي،
حتى إذا ضلَّتِ الجهاتُ أسماءَها،
وبلغنا آخرَ التعب،
عَلِمْنا، أنَّ الطريقَ… أفقٌ،
وأنَّ الأفقَ،
اسمٌ آخرُ ليدٍ
لم تَخُن
——
بثينة هرماسي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر