منبر العراق الحر :أعلن ديوان الوقف السني، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، استنكاره الشديد وإدانته للأساءات الصادرة عن المنشد المدعو “سيد فاقد”، والتي تطاول فيها على صحابة النبي محمد ﷺ وزوجته أم المؤمنين، مؤكداً اتخاذه الإجراءات القانونية الرسمية ومقاضاته أمام المحاكم المختصة.
وقال الديوان في بيان: إن “ما صدر عن المدعو يتضمن خطابات من شأنها إثارة الفتنة والنعرات الطائفية وتهديد السلم الأهلي”، مشدداً على أن “الإساءة إلى رموز الإسلام ومقدساته أمر مرفوض ومدان ولا يمكن تبريره أو السماح بتحويله إلى وسيلة لإثارة الكراهية والانقسام بين أبناء الشعب العراقي”.
وأضاف البيان أن الديوان سيتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يتطاول على الصحابة أو يحرض على الفتنة المجتمعية، داعياً جميع أبناء الشعب العراقي إلى “التحلي بالمسؤولية وضبط الخطاب والدفاع عن وحدة المجتمع وصون السلم الأهلي باعتبار القانون هو الفيصل في مواجهة خطاب الكراهية”.
واستنكر مكتب دار الإفتاء العراقية في محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، بأشد العبارات ما وصفه بالإساءات والتطاول على عرض رسول الله محمد ﷺ، وأمهات المؤمنين، وصحابته.

وذكر المكتب في بيان : إنه “يستنكر ويدين بأشد العبارات كل إساءة وتطاول وطعن في عرض رسول الله ﷺ، والمتمثل بأمهات المؤمنين، وعلى رأسهن، أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، وإلى صحابة رسول الله ﷺ الذين حملوا رسالة الإسلام ونقلوا الدين وجاهدوا مع النبي”.
وأضاف أن “الطعن في أم المؤمنين والصحابة الكرام ليس حرية في الرأي ولا تعبيراً مشروعاً، بل هو إساءة للمقدسات وإثارة للفتنة وتمزيق للنسيج الاجتماعي واستفزاز لمشاعر المسلمين ومحاولة خبيثة لإشعال نار الطائفية والكراهية بين أبناء الشعب العراقي”.
وطالب المكتب الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها القانونية والوطنية، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لإيقاف هذه الإساءات والتجاوزات ومنع انتشار خطابات الكراهية والطائفية.
كما دعا السلطات القضائية إلى ملاحقة كل من يثبت تورطه في الإساءة إلى أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله ﷺ، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وعدم التساهل مع من يسعى إلى إشعال الفتنة وتمزيق وحدة المجتمع.
وطالب مجلس النواب العراقي والجهات التشريعية بالإسراع في تشريع قانون صريح وواضح يجرّم الإساءة إلى أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله ﷺ، ويمنع التطاول على رموز الإسلام ومقدسات المسلمين.
وشدد البيان على ضرورة إنزال أقصى العقوبات التي يجيزها القانون بحق من تثبت عليه الإساءة أو التحريض أو نشر الفتنة والكراهية، أياً كان موقعه أو انتماؤه أو صفته.
ودعا المكتب إلى الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، ووضع حد لمحاولات العبث بمشاعر المسلمين وإثارة النعرات الطائفية، سائلاً الله أن “يحفظ العراق وأهله من الفتن”، وأن “يجمع كلمة المسلمين على الحق”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر