منبر العراق الحر :
لم يهنأ عمر مرموش، نجم منتخب مصر، بظهوره الأول بقميص توتنهام هوتسبير الذي انتقل إلى صفوفه معاراً من مانشستر سيتي الإنجليزي لمدة موسم واحد. وخسر على ملعبه ووسط جماهيره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.
وفي الجهة الأخرى، أشرك ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل، الوافد الجديد، لاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليس، المنضم من مانشستر سيتي أيضاً قبل أيام قليلة.
وقدم مرموش أداء جيداً وصنع أكثر من فرصة لفريقه، وكاد يسجل هدفاً في الدقيقة الـ87، لكن لوكاس هورنتشيك حارس نيوكاسل كان يقظاً في التصدي للكرة.
في الجهة الأخرى، كان نيوكاسل أكثر فاعلية، وهز شباك منافسه بهدفين في غضون 10 دقائق.
تقدم الضيوف بهدف السويدي أنتوني إيلانغا في الدقيقة الـ62، مسدداً كرة بيسراه في الشباك بعد تمريرة متقنة من زميله عمار ديديتش.
وفي الدقيقة الـ72، أضاف نيوكاسل الهدف الثاني من ركلة ركنية ارتقى لها الألماني الفارع نيك فولتيماده برأسه، ليقابلها الكونغولي يوان ويسا بمقصية في الشباك.
بهذه النتيجة، يرفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله مع ليفربول 2 / 2 في الجولة الأولى، ويستعد لاستضافة بورنموث في الجولة الثالثة، السبت المقبل.
أما توتنهام فبقي بلا رصيد بعد خسارة ثانية على التوالي، ولم يستفد من فوزه الكاسح على تشارلتون بنتيجة 5 / 1 في كأس الرابطة، الذي تجاوز به كبوة الخسارة بثلاثية أمام برينتفورد في الجولة الأولى.
وسيكون دي تشيربي مطالباً بتصحيح مسار فريقه عندما يحل الفريق اللندني ضيفاً على نوتنغهام فورست، السبت.
وأفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدرباً لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوز «الحمر» من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2 ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث على التوالي، بعدما منح السويسري دان ندوي في الدقيقة 24، ثم ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت في الدقيقة 70، التقدم للضيوف في مناسبتين.
من جانبه، قال النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب فورست: «أعتقد أن هناك شعورين. نشعر بفخر كبير بالأداء وبالطريقة التي لعبنا بها، وبتسجيل هدفين، لكننا جميعاً نشعر بالإحباط بسبب النتيجة، لأن لدينا إحساساً بأن المباراة كان يمكن، وكان ينبغي، أن تنتهي بالفوز». ويأمل ليفربول أن يكون برادلي باركولا جاهزاً للمشاركة عندما يحل ضيفاً على إيبسويتش الجمعة المقبل. ويُعد الجناح الفرنسي أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، وتشير التقارير إلى أن صفقة انتقاله من باريس سان جيرمان مقابل 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار)، مع إمكانية ارتفاع القيمة بمقدار 17 مليوناً إضافية، باتت قريبة من الاكتمال.
وقد تعني صفقة باركولا المرتقبة نهاية مشوار كودي خاكبو في أنفيلد، في ظل اهتمام توتنهام ومانشستر سيتي بالتعاقد مع الدولي الهولندي. لكن خاكبو كان المهاجم الأكثر فاعلية في صفوف ليفربول خلال أول مباراتين هذا الموسم. وقال إيراولا إنه كان يأمل في يوم مميز بمناسبة أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في معقل النادي التاريخي، لكنه تلقى بدلاً من ذلك تذكيراً بالأسباب التي منحته فرصة خلافة أرني سلوت المُقال من منصبه. وكان المدرب الهولندي قد قاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، معادلاً الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس. ولا يزال الإنفاق القياسي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهراً يحقق عائداً محدوداً، إذ جرى استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما واصل كل من إيزاك والألماني فلوريان فيرتز المعاناة لترك الأثر المنتظر منهما مقابل الرسوم الضخمة التي دُفعت للتعاقد معهما. كما لا يزال ليفربول يعاني هشاشة دفاعية، إذ نجح فورست، الذي فشل في التسجيل في أول مباراتين له تحت قيادة غلاسنر، في صناعة عدد كبير من الفرص.

وفي مواجهتين أخريين في نفس المرحلة، حافظ إيفرتون على سجله الخالي من الهزائم بتعادل ثمين خارج أرضه أمام بورنموث. أنهى بورنموث الشوط الأول متقدماً بهدف سجله أليكس سكوت في الدقيقة 41 بتسديدة على حدود منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 91، خطف إيفرتون نقطة التعادل بهدف سجله جيمس تاركوفسكي بتسديدة قوية مستغلاً تعثر لاعبي بورنموث في تشتيت ركلة ركنية. وفي التوقيت نفسه، واصل هال سيتي صحوته بفوز ثمين على مضيفه كوفنتري 1 – صفر في مواجهة بين الصاعدين للدوري الإنجليزي هذا الموسم. أحرز ليام ميلر هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 82 بعد هجمة مرتدة سريعة، أنهاها بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر