منبر العراق الحر :
خلف الجدار
حكايات مملوءة بالرضا
ضحكات يشوبها الحذر
أحلام تمضي بإيعاز الأمل
صورة على حائط أسمر
تستعيد لحظات دفء كان
زوايا تشهد حلو اللقاء
ركن ضم ما ضم من
شغب ..ألعاب ..و ألوان
سجادة صلاة فاح عبيرها
حينما غدا صوت الدعاء
حبل رجاء يشق الغمام
خلف الجدار
صبر عجوز
يصحو كل مطلع حزن
صدى كلمات أخرسها الرعب
هدير دمع يجاري الضجيج
قلب يهمهم بحرقة
بينما يتصاعد إيقاع الموت
على مقام الفقد
عوالم تتداعى رويدٱ
في طغيان الهم
بعفوية تتحرر الروح
من مخاوفها
تمسح لجين التعب
تراقص أطيافٱ من ضياء
على هامش ما
ينطفئ العمر…..
شاعرة الياسمين هناء داوودي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر