منبر العراق الحر :
هو أنت مطرب الروح …
أنت ولا غير تتلذذ برؤيتي عيناك المراوغة بالحضور من خلف الآفاق بينما نبضي يتعالى و للرغبة
في الروح عطر يموج بالرأس و في أحيان كثيرة نخاف أن نتشق رزذاذ ذاك العطر لأن الغياب
فجأة يسرق من العيون الرؤى
ومن الروح النشوى وهي تحلق بقصصها عاليا فوق الزمنكان
بينما القلب يظل يبث أطوار أشواقه كيفما كان حال العالم في الخارج لأنه يتقن فن الإنفصال عنه
ساعة يريد والعودة إليه حين يريد
أحب القلب الذي يسكننا لأنه يفرض علينا ما يريده وليس ما نريده نحن
رغم صغر حجمه
أحب التفاصيل الصغيرة التي يسردها عن أوقاته الحلوة …
الحلوة التي تجعلنا نعاف العالم ونحب معها الخلوة لنعيش معه ومعها أوقات من حرير
كم من الأوقات نحب أن ننفرد بحديث قلوبنا عن ساكنيها قصيا عن الماحول
أحبه حين يسمعني قصصك و يحدثني عن المدن الكبيرة داخلك وعن التفاصيل الكبيرة والصغيرة
لك
وآه من التفاصيل ،
التفاصيل التي تغتالنا حين نعيد قراءتها ورغم ذلك تجعلنا متوهجين نبتسم قيد اللحظة بينما عيوننا
معلقة بمن يسكنون القلب ويقيمون في مدن الغياب
“الله أيها الوقت الحلو !!
الذي يشرق علينا بشفافيته فجأة حين يريد القدر ويعلي الأناشيد المشاغبة الساحرة العذبة المتفجرة
في أوبرا أرواحنا ودقة قلوبنا حياة أعلى من النبض ”
تحكي لي عنك كل الوقت
فكيف أهرب من صوتك الهادر الحنون الذي يفرض علي فروضه حبا فأقيم فروضه صلة وصلاة و
عشقا .
سيدة المعبد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر