منبر العراق الحر :
الطّحنُ آخرُ أحلامِ السّنابلِ ..!
الْمِحْرقةُ تقُضُّ مضاجعَ الدّقيقِ ..!
أمّا الْجياعُ الواهمون ؛
فإنّهم كالأنبياءِ ..
يلوكون مُرَّ الحقيقة ِ
بفمٍ من سراب
يُهدْهدون الرّيحَ ..
فتنامُ في أكفِّهِم ..
وعلى بُرودةِ الْفجْرِ ..
تنضُجُ شموسُهم ..
ويُعِدُّونَها خبزًا جائعًا للحياة ..!
آمال
منبر العراق الحر منبر العراق الحر