بَياضُ الورق يُغريني….هدى الجلاب

منبر العراق الحر :

بَياضُ الورق يُغريني
يناديني أنْ أسفحَ
فوقَ مسام الكون
بُرهاتي الباقيّة
بمَا تحمل مِنْ أنفاس
من أنّاتٍ مطرزة بالحنين
مَا عادَ نسيجُ الستائر
قادرا على تغطية الصراخ
ما عادَ العبير الفوّاح يستطيع
كمش ذراته داخل التويجات
هلْ تستطيع النجوم
حبس الضوء
عن المساحات الشاردة
و العيون المفتوحة بشوق إلى النور
هلْ يقدر شلال أنْ يهبطَ إلى وادٍ عميقٍ
دونَ صخب
هلْ باستطاعة قطرات
أنْ تغير المسار المُسطر
و تصعد إلى عنق السماء
مُتناسية ذلك الجذب
أواه ربّي
أ يا رحمن
أ يا رحيم
يا عالماً بأدق التفاصيل
..
.. هُدى محمد وجيه الجلاب ..

اترك رد