قصيدة ( جذوة الكماة )…. طالب الكناني

منبر العراق الحر :
قَلَّبتُ من فكرِ الشعوبِ شؤونا
و قرأتُ من أدبِ التراث سمينا
و رجعتُ أمشي نحوَ فيض قريحتي
و زعمتُ أني قد نبذتُ ظنونا
فأتت من الباري الكريمِ شواهدٌ
لأرى بأني قد هديتُ عيونا
ماذا أقولُ وكلُّ شئ شاخصٍ
للآن يمضي بالثباتِ مُبينا
هي قصةُ الآلِ التي لن تنطوي
حتى تعرِّج عبرةً و أنينا
هي جذوةُ الحقِّ التي لا تنطفي
مهما تقادمت العهودُ سنينا
سبطُ النبيِّ متى أطلَّ بذكرهِ
يومٌ فقد نقدَ الشكوك يقينا
تلك الدماءُ الطاهرات لثلةٍ
ستزيل عنا ذات يوم هونا
ولأنها مما يشيبُ لذكرها
رأس الرضيع فما تزال تفينا
و تظل تَحفظُ في عقول شبابنا
عهداً بأنّا لا نهابُ منونا
يومٌ أجاد به الحسينُ بنفسه
بَعثَ الكرامة رافدا ومعينا
و هو الكميُّ فلا يكون لغيرهِ
أن يعتلي مجدَ الكُماة عرينا
طالب الكناني

اترك رد