ولاية القضارف السودانية تغلق الحدود وتمنع دخول الأجانب والجثث تتحلل بشوارع الخرطوم

منبر العراق الحر :

أعلن حاكم ولاية القضارف شرقي السودان محمد عبد الرحمن محجوب، إغلاق الحدود والمعابر الدولية مع دول الجوار ومنع دخول الأجانب.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية،  بأن “والي القضارف محمد عبد الرحمن محجوب، أصدر أمر طوارئ رقم 3 لسنة 2023، نسبة للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وحفاظا على سلامة المواطنين بالولاية”.

وذكرت الوكالة أن أمر الطوارئ نص على “منع تجمعات المواطنين لأي غرض، إلا عبر إذن من الجهات الأمنية المختصة”.

وتشمل التجمعات الممنوعة “الملاعب الرياضية، والمواكب والمسيرات والمظاهرات، والاحتفالات الدينية، واحتفالات الافراح”، وفق المصدر ذاته.

وتابع “كما ينص أمر الطوارئ على إغلاق الحدود والمعابر الدولية مع دول الجوار، ومنع دخول الأجانب، إلا ما تقرره السلطات بشأن استقبال السودانيين العالقين بالخارج أو السماح للأجانب بمغادرة البلاد” .

وتقع ولاية القضارف في شرقي السودان، وهي متاخمة للحدود الإثيوبية، ويبلغ طول الشريط الحدودي لولاية القضارف مع إثيوبيا نحو 265 كيلومترا.

وإثيوبيا هي إحدى الدول التي عبر إليها عشرات الآلاف من السودانيين منذ اندلاع القتال منتصف أبريل الماضي، إلى جانب مصر وتشاد وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى وليبيا.

فيما حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” الإنسانية، من أن “تحلل آلاف الجثث في شوارع عاصمة السودان الخرطوم يهدد بكارثة مرضية”، في ظل الاشتباكات المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أشهر.
حيث قالت المنظمة البريطانية غير الحكومية التي تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم، في بيان، إن “آلاف الجثث تتحلل في شوارع الخرطوم على خلفية عدم سعة المشارح لحفظ الجثث من ناحية، وتأثير انقطاع الكهرباء المستمر على نظم التبريد من ناحية أخرى”، حسب ما نقلته وكالة الأناضول.

كما حذرت المنظمة من “خطر تفشي الأمراض والأوبئة في شوارع الخرطوم التي مزقتها حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة منذ 4 أشهر”. ونقلت المنظمة عن نقابة الأطباء السودانية قولها: “لم يتبقّ أي طاقم طبي في المشارح، تاركين الجثث مكشوفة على حالتها”.

بينما قال مدير صحة وتغذية الأطفال في المنظمة بشير كمال الدين حميد، إن “عدم القدرة على دفن الموتى بكرامة هي معاناة أخرى للعائلات، إلى جانب الأسى والألم”، حسب البيان نفسه. وأضاف: “نشهد في الخرطوم كارثة وأزمة صحية في طور التكوين”.

المصدر: وكالة الأنباء السودانية

 

اترك رد