نتنياهو يهدد إيران بـ”النووي” والاتفاق مع السعودية إما خلال شهور أو يؤجل لسنوات

منبر العراق الحر :

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة مواجهة إيران بـ”تهديد نووي ذي مصداقية” قبل أن يصحح مكتبه التعبير موضحا أنه خطأ في القراءة، وأن المقصود “تهديد عسكري”.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، قال نتنياهو إن التهديد الذي يشكله الزعماء الدينيون في طهران يدفع إسرائيل إلى التقارب مع العالم العربي، حيث باتت حكومته على أعتاب التطبيع مع السعودية.

ونتنياهو الذي طالما استخدم منصة الأمم المتحدة للتحذير من الخطر الذي تمثله إيران توقف برهة خلال إلقاء كلمته من على منبر الجمعية العامة، حين بدا وكأنه يهدد بشن هجوم نووي في حال سعت طهران لإنتاج قنبلتها الذرية.

وقال نتانياهو “طالما أنا رئيس حكومة إسرائيل، سأبذل كل ما في قدرتي لأمنع إيران من التزود بسلاح نووي”. وأضاف “قبل كل شيء، يجب مواجهة إيران بتهديد نووي ذي مصداقية”.

بعد وقت قصير على ذلك، أكد مكتب نتنياهو في القدس أن نص الخطاب المكتوب يتحدث عن تهديد “عسكري”، لا “نووي”، مشيرا الى أنه “خطأ في القراءة”.

وتابع “يتمسك رئيس الوزراء بالنص الأصلي لخطابه”.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية خلال الأشهر القليلة المقبلة، أو سيتم تأجيله لعدة سنوات.

وتابع نتنياهو في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، “إننا نقترب من السلام كل يوم، وهناك فرصة سانحة خلال الأشهر القليلة المقبلة”، لكنه استدرك بالقول: “إذا لم نفعل ذلك، فسوف يتأخر الأمر لعدة سنوات. فعندما يتوق 3 قادة و3 دول.. الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل إلى تحقيق نتيجة، فإن فرص النجاح تزداد”، وفق تعبيره.

وأضاف نتنياهو أن “الفلسطينيين يجب أن يكونوا جزءا من الاتفاق”، وأن “بإمكانهم الاستفادة منه”.

وعندما سئل عن الخلافات في الحكومة على الطريق نحو التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية، أوضح أنه لن يعرض أمن إسرائيل للخطر وأن الجميع سيشاركون بأي اتفاق مستقبلي.

ولفت نتنياهو إلى أن “لديه جدالات مع أعضاء التحالف، لكن بإمكانه التغلب على العقبات والتوصل إلى انفراجة في هذا الصدد”، وقال: “السلام سيخلق ممرا من آسيا إلى أوروبا. أنا متجه نحو اتمام هذه المهمة ومن الممكن الوصول إلى هذا الهدف، يمكن صنع التاريخ وتحقيق إنجاز كبير نحو إنشاء شرق أوسط جديد والانتقال من إسرائيل إلى القارات الأخرى”.

وكان نتنياهو، قال في خطابه أمام الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، إن “إسرائيل تتقاسم مع الدول العربية الكثير من المصالح المشتركة مما سيسمح بالتوصل لسلام أوسع نطاقا”.

وأضاف نتنياهو أن “السلام مع الدول العربية سيزيد من احتمالات التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين”.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه يجب ألا يحظى الفلسطينيون بحق النقض على اتفاقيات السلام مع الدول العربية.

وتابع قائلا: “نقترب من التوصل إلى السلام مع المملكة العربية السعودية، وسيفتح المجال أمام السلام في عموم المنطقة، والسلام بين السعودية وإسرائيل سيخلق شرق أوسط جديدا”.

 

 

اترك رد