《 مَتاءات 》 …..عبد العال مأمون

منبر العراق الحر :
مَتى أسماؤكم مِن ذلّها تخجَل؟
مَتى طبع انحناء الرأس ،
بالعلياءِ يُستَبدلْ؟
متى ومآذن الحرمين تشكو خوذَة المُحتَل
وبابُ المَسجدِ الأقصى تُدَنسُهُ يَدُ الغازي ،
وقبلَ صَلاتِكُم يُقفل ؟
فَهَل لصَلاتِكُم جَدوَل؟
بَكى وَجهُ العراقِ المُنتَخي للدَم
بَكى أطفالهُ الفرسانُ ،
ليلة أبصروا الطفلَ الفلسطينيَّ
عرياناً أمامَ عيونهم يُقتل
حزيناً ، جائعاً ، ظمآن ،
باسمِ صَلاتِكُم يُقتلْ
فكيفَ صَلاتكم تُقبَل؟
أمَنذورونَ للخيبات ،
يا أحزانَ راياتِ الإمامِ الثائرِ الأوَّلْ؟
هل استبدلتُم الألقابْ ، والأنسابْ
وآصفرَّت عذوقُ النخلِ ،
فاستعذبتُم الحنظلْ
هل استوحَشتُم المُدنَ التي كانت ،
حقولَ صِباكُم الأوّلْ ؟٦
عدائيّونَ
٠٠ دَجالونَ
٠٠٠ دَسّاسونَ
خوّانونَ للأثداءِ ،
نكّاثون عهدَ الهورِ ،
٠٠ والناعورِ ،
٠٠٠٠ والتنورِ ،
والمَشحوفِ ، والمِنجَلْ
تبَرَّأ مٍن جَماجمِكُم ،
عقالُ النَخوَةِ العربي
واستحيا دَمُ الأجداد
مِن ذِلٍّ بهِ أحلامُنا تُخذَلْ
أما تعِبَت أصابعكُم
٠٠ مِنَ التزويرِ ،
٠٠ والسَرقاتِ ،
٠٠ والخيبات ،
يا تاريخنا المُهمَلْ
كروشُكُمُ التي انتَفخَت
بمالِ السُّحتِ ،
لَيلُ حَرامِها طوَّلْ
وما زالت مَراجلكمْ
مَخانيثٌ ٠٠ دَعائيّونَ
تصطفّونَ كالخِرفانِ
تحتَ عباءةِ المُحتلْ
وتبتَسمونَ أنذالاً أذِلّاءً
بوَجهِ سَفيرَةِ المُحتَل
مَتى أسماؤكم تَخجَل؟
بَرئ ٌ مِن عِبادتكُم كتابُ الله ،
والدينُ السَماويُّ الذي بلسانِكُم أنزَلْ !!

اترك رد