مقطع من قصيدة مثل نهر يئن فيه الماء….عمارة ابراهيم

منبر العراق الحر :أ

نا عابر
لا وجهة لي
في مواسم أضرحة التفاصيل
أنزف ماء مالحا
من جدار عطن
أرمم ما تبقي منه ومن بقايا جسد
أحيا علي لقمة من خمائر الزمن
ألتحف القرفصاء في نومة طارئة
يركلني المارة في سيرهم
لحضور مباراة لسبق خيول الوجهاء
من لصوص المدينة
وأنا علي ما أبدو
كنت في ميزان غير متكافئ
أحتسى ألم الأرض
وقت أن كانت في صقيع خضرتها
وخريف ما تبقي لها من حياة
أنفض عنها فساد من تواطؤ لقتلها
لم ينج منها غير فراشة
تحط علي أطلال شجر
وبقايا نهر لمجري واد هزيل.
أقف عند حدودي
ولا أستنزف
بهاء النفس
أعتنق حكاياتي وما أنجبته هضاب الليل
وغاب حقول الفصول المختبئة
تحت مسامات جلدي
عندما تصدع الجدار
وتعرت علي أطلاله هياكل المدن
تلملم نزف غد باق
بات في محطات الوقوف.

اترك رد