بلينكن يواصل جولته في الشرق الأوسط سعيا للتوصل إلى هدنة

منبر العراق الحر :

يواصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء جولته في الشرق الأوسط سعيا للتوصل إلى هدنة في الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة التي تقترب من دخول شهرها الخامس.

وبعدما بدأ الإثنين في السعودية جولته الخامسة في المنطقة منذ اندلاع الحرب، يصل بلينكن صباح الثلثاء إلى مصر قبل التوجه مساء إلى قطر، الدولتين اللتين تقومان مع واشنطن بجهود وساطة من أجل الهدنة، على أن يتوجه بعد ذلك إلى إسرائيل والضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إنّ بلينكن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا في “التنسيق الإقليمي من أجل التوصل إلى وضع حدّ دائم للأزمة في غزة”.

وأفاد ميلر بأنّ بلينكن شدد خلال اجتماعه بولي العهد السعودي على أهمية الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة وتجنب اتساع رقعة الصراع.

وواصل بلينكن وبن سلمان المناقشات بشأن التنسيق الإقليمي للتوصل إلى نهاية مستدامة للأزمة في غزة، بما يحقق السلام والأمن المستدام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وناقشا أيضا أهمية تحقيق المزيد من التكامل والازدهار في المنطقة وأعادا التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية.

وتطرق بلينكن وبن سلمان أيضا إلى الضرورة الملحة المتمثلة بالتخفيف من التوترات الإقليمية، بما في ذلك من خلال وضع حد لهجمات الحوثيين التي تقوض حرية الملاحة في البحر الأحمر وتعرقل إحراز التقدم في عملية السلام في اليمن.

وقبل الزيارة، شدّد بلينكن على ضرورة “الاستجابة بشكل عاجل إلى الاحتياجات الإنسانية في غزة”، بعدما دقّت مجموعات الإغاثة مراراً ناقوس الخطر حيال التداعيات المدمّرة على الجيب المحاصر للحرب التي تقترب من دخول شهرها الخامس.

ورفح التي أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق من انفجار الوضع فيها بسبب تفاقم “اليأس” باتت تؤوي أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة بعدما نزحوا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتقدّم الجيش الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي جنوباً باتّجاه المدينة الحدودية، محذّراً من أنّ قواته البرية قد تدخل رفح في إطار العملية الرامية “للقضاء” على “حماس”.

ويناقش بلينكن خلال جولته الجديدة في المنطقة مقترح هدنة أعدّ خلال اجتماع في أواخر كانون الثاني (يناير) في باريس بين رئيس الاستخبارات الأميركية المركزية وليام برنز ومسؤولين مصريين وإسرائيليين وقطريين، ولم توافق عليه بعد لا إسرائيل ولا حركة “حماس”.
وسيشدد بلينكن في إسرائيل على ضرورة “الاستجابة بشكل عاجل إلى الاحتياجات الإنسانية” في القطاع المحاصر الذي يواجه أزمة إنسانية كبرى.
المصدر : وكالات

 

اترك رد