منبر العراق الحر :
مازالت حموضة الدّرّاق
عالقةً على لساني،
قفزت مرتين بخطاً أوسع من المعتاد،
كنت فقط أتبع رائحةً عبقت من معاشرةٍ قديمة ٍ
بين الزمان والمكان،
أخبرتك أنّي مهووسة بالروائح،
رائحة الريح الصنوبرية الباردة،
رائحة تخمُّر أوراق الشجر المكدّسة بالندى،
ورائحة الرحم الذي غادرته مرغمة!
مازال الدّرّاق فجّا ً
لم يحن أوانه بعد
كيف لي أن أنتظر ؟
وأنا ابنة حواء،
ابنة الطرد
أنا المأخوذة بالرائحة ،
ككلب بوليسي
لا يملك إلا أنفه وقلبه ،
أبحث عن بعضي الضائع كإبرةٍ
في كومة قش ،
متتبعة رائحة رحم،
رائحة صوت ،
ورائحة ضوء!
ميسون أسعد/سوريا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر