منبر العراق الحر :
النوافذ هشة
الجدران مترهلة
المصابيح مرتعشة
الوجه عن الوجه في غروب
سقف البيت كله ثقوب
لأن عيوني تبكي
ينتابني البحر
أغرقتُ كل من مددتُ له اوجاعي
هاهم يهربون من الموج
لأنه ذراعي
لأني مستقيمة
حين بجبروني على الإنحناء
أنكسر
لِمَ لا يكون الموت نجاة
لِمَ لا يكون القبر بيتا
لِمَ لا أحمل جثماني بعيدا
واتركك وحيدا
أيها الحزن
مالذي تعرفونه عن الوجع
أحد أركاني
سيد ألواني
حُلتي وهي تلمع
عندما أخطو
عارية كالغياب
عندما أركض إلى المرمى
بلا كرة
عندما أبحث عن قلبي
فأجده في حضرة الغرباء
أعرف أن هذه أنا
أي الطقوس أحب
قطع نفسي أولا
أو قطع رأسي
تحت تصفيق الأوغاد
يا له من قهر سعيد
تقف الكوابيس إلى جانبه
كما أحلامي
أصبحت حالكة
فالرماد الذي تبقى مني
لم يعد بوسعه أن يشتعل
لليلة أخرى
سيحملوني
في كل جنازاتهم
حتى يؤكدوا للعالم
أني قد مُت
زهرة الطاهري
منبر العراق الحر منبر العراق الحر