اشلاء اجنحة…..د.حامد الشطري

منبر العراق الحر :
الوسادات التي يطرز خواءها الريش،
لاتطير ليلا.. لان رؤسها ،
تتكدس في غيابها الاحلام الميتة.
الاوز البري المهتاج..
يطير مثل الغيوم في قلب العلو الشاهق..
يعبر اروقة الشمس صوب المرايا..
المرايا جباه اهلي وضفاف الطين الصلصال الذي يحمل سحر الخلق وذهول الوجود..
اسراب الاسئلة التي تحلق
على مدن الجنوب وزقوراتها..
اجوبتها في خطى الماء،
المتدفقة صوب المرايا..
يتملكني مدى موحش..
وافاق كأنها مزامير..
وركام التكهنات ..
ومثول الاتي..
من يقرا سر الالوان ،
يدرك خرافة العائدين
من الموت توا..
اقدامهم اللزجة
وخطاهم المجهولة
واثوابهم المزركشة بالسدر والكافور …
البيضاء مثل عيونهم الباردة ك اجسادهم
هم الموتى يدركون سر الاسئلة..
اي قيامة تلك التى تكتبني
فصولها قصائدا ..
ورموزا من طين..

 

اترك رد