لغة النوايا ____ سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :
على حجَر الظنون وضعتُ رأسي
ومن فيض الجفون ملأتُ كأسي
ترى أيّ المواضع لم يصلها
دخانُ لفافتي وعويلُ همسي
أعدّ اليومَ بالساعات ِ حتى
أذوب بصمته ِ شوقا ً لأمس ِ
وأطلب من جحيم الشعر شيئا ً
يطمئن لوعتي ويكون أنسي
أنا..وصهيل ذاكرة ٍ..وحرف ٍ
نقيم مآتما ً من أجل عرس ِ
ومن خلف القصيدة لا سواها
طيوف حبيبتي ترنو لبؤسي
أراها تستريح إلى عتاب ٍ
يدقّ بظلمه ِ أبوابَ يأسي
فأهرب من ظِلال الشكّ خوفا ً
عسى أن ألتقي أفقا ً لشمس ِ
وأسأل والحنين مع اغتراب ٍ
يضاعفُ وحشتي ويذيبُ نفسي
ترى كيف استفاقت أمنياتٌ
لأشجار ٍ..على حطب ٍ وفأس ِ
ومنَ جعل المسافة أفعوانا ً
ومنجل لعنة ٍ يجتاح غرسي
أما يكفيكِ يا لغة النوايا
صفاء سريرتي ونقاء حسّي
أما تجدين غير الجَلد لوما ً
لكي أحظى بتجربة ٍ و درس ِ
كأنكِ لم ترَي أملا ً بشعري
ولم ينفعكِ في التطمين همسي
فهل سئمَت وعودَ الحبّ ليلى
وهل سيفيدُ ليلى شعر قيس ِ ؟

اترك رد