منبر العراق الحر :
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه من المستحيل القضاء على جزء فقط من حركة حماس، مشيرا إلى أن الحركة في هذه الحالة سوف تعيد السيطرة على قطاع غزة مرة أخرى.
ولفت نتنياهو في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إلى تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن “الهجوم على رفح سيكون خطا أحمر”.
وأردف نتنياهو أن “هناك اتفاقات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية بشأن أهداف الحرب وأمورها الأساسية – لكن الأطراف تختلف حول كيفية تحقيقها”.
وتابع في اللقاء مع صحفيي القناة، أن الامتناع عن اتخاذ إجراء في المدينة سيكون بمثابة قرار بعدم التقدم في العاصمة الألمانية برلين في أواخر الحرب العالمية الثانية، مؤكدا: “لا يمكنك القضاء على ثلثي حماس فقط. يجب القضاء على كل هذا، وإلا فإنها ستعود وتسيطر على القطاع بأكمله”.
وقال نتنياهو لاحقا خارج المقابلة: “نحن على الطريق إلى النصر الكامل. على الطريق إلى هذا النصر، قضينا بالفعل على الرقم 4 في حماس. 3 و2 و1 في الطريق. كلهم فانون، وسوف نصل إليهم كلهم”، دون أن يكشف عن الشخص المقصود برقم 4.
تجدر الإشارة إلى أن التحليلات بمن يقصد نتنياهو برقم 4 تتباين، فبينما يقول البعض انه يقصد العاروري، هناك انباء تداولتها وسائل اعلام إسرائيلية عن اغتيال نائب محمد ضيف قائد الجناح العسكري لكتائب القسام مروان عيسى.
هذا وحذرت الجبهة الداخلية في قطاع غزة يوم الاثنين من إعلانات السلطات الإسرائيلية حول اغتيال شخصيات رفيعة المستوى في المقاومة، مؤكدة ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الفلسطينية الرسمية.
وأوضحت الجبهة الداخلية في بيان: “يعلن العدو بين الفينة والأخرى عن اغتيال شخصيات رفيعة المستوى في المقاومة، محددا زمانا ومكانا، تاركا النتيجة للتشكيك”.
وأكد البيان “ضرورة استقاء المعلومات التي تخص المقاومة من مصادرها الفلسطينية الرسمية، لا من إعلام العدو”.

وأضافت الجبهة الداخلية: “يترك العدو الباب مفتوحا للتساؤلات لدى الجمهور، ويركز ضباط الشاباك ووحدات التجسس التنصت على هواتف أبناء شعبنا في القطاع حاليا: (هل تم اغتيال فلان؟ هل هو مصاب؟ أي بيوت استهدفها الجيش في ذاك الإعلان؟) وتساؤلات أخرى، كلها تصب في مصلحة الاحتلال”.
كما ذكرت: “سبق للجيش أن أعلن عن اغتيال عدد من قادة المقاومة، وثبت كذب ذلك لاحقا، وصمت المقاومة هو لأسباب السلامة الأمنية، وللمقاومة منابرها الإعلامية المعروفة التي تنشر من خلالها أخبارها الرسمية وذات الصلة.. كن على قدر المسؤولية الشخصية من الوعي الأمني، ولا تساهم مع عدوك من حيث لا تدري”.
المصدر: واينت—وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر