منبر العراق الحر :
استشهد فلسطينيون وأصيب آخرون بينهم أطفال ونساء، فجر الثلاثاء في قصف إسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة، في اليوم الـ 186 من الحرب على القطاع.
وتركزت عمليات القصف الاسرائيلية فجرا، على مدن غزة، ودير البلح، ورفح، ومناطق شمال غزة، بحسب وكالة “وفا”.
وأفادت “وفا” بأن “فلسطينيا استشهد وأصيب 20 آخرين في قصف جوي إسرائيلي على منزل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بينما استهدفت غارة إسرائيلية محيط شارع المدارس بالمدينة”.
كذلك، أفادت الوكالة عن “استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف لجان تعمل على تأمين المساعدات جنوب شرق مدينة غزة”.
وأضافت أن “قوات الاحتلال شنت غارة على حي التنور شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع اصابات. كما قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح في المنطقة الجنوبية من مدينة غزة بالإضافة إلى قصف على شمال غزة”.
ووفقاً لـ”وفا”، توقعت مصادر صحية في القطاع، “ارتفاع عدد الشهداء في خان يونس بعد انسحاب الاحتلال، حيث تم انتشال 84 جثماناً حتى الآن بعضها متحلل”.
وختمت: “ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ما أدى لاستشهاد 33207 فلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 75933 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال الآلاف في عداد المفقودين تحت الركام، وفي الطرق، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم”.
وقالت حماس في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إن المقترح الإسرائيلي الذي تلقته من وسطاء قطريين ومصريين لا يلبي أيا من مطالب الفلسطينيين.
إلا أن الحركة أضافت في بيان أنها ستدرس المقترح وستقدم ردها إلى الوسطاء، واصفة الموقف الإسرائيلي “بالمتعنت”.
وكان قيادي في حماس قال لوكالة “رويترز” يوم الاثنين إن الحركة الفلسطينية رفضت المقترح الإسرائيلي لوقف إطلاق النار الذي تم طرحه خلال محادثات القاهرة، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديد موعد لاجتياح رفح، الملاذ الأخير للفلسطينيين النازحين في غزة.
فيما قالت “هيومن رايتس ووتش” إن الأطفال في غزة يموتون بسبب مضاعفات مرتبطة بالتجويع منذ أن بدأت الحكومة الإسرائيلية باستخدام التجويع كسلاح حرب، وهي جريمة حرب.
وقال عمر شاكر، مدير شؤون إسرائيل وفلسطين في “هيومن رايتس ووتش”: “ثبت أن استخدام الحكومة الإسرائيلية التجويع كسلاح حرب يقتل الأطفال في غزة. على إسرائيل إنهاء جريمة الحرب هذه، ووقف هذه المعاناة، والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى جميع أنحاء غزة دون عوائق”.
وشددت المنظمة على أن الأطفال، وكذلك الأمهات الحوامل والمرضعات، يعانون من سوء التغذية الحاد والجفاف، وأن المستشفيات غير مجهزة لعلاجهم، داعية الحكومات المعنية إلى فرض عقوبات موجهة وتعليق نقل الأسلحة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان حصول سكان غزة على المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، بما يتفق مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والأمر الذي أصدرته “محكمة العدل الدولية” مؤخرا في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا.
ولفتت إلى أنه “قبل الأعمال القتالية الحالية، كان نحو 1.2 مليون من سكان غزة البالغ عددهم آنذاك 2.2 مليون نسمة يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وكان أكثر من 80% منهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية. تمارس إسرائيل السيطرة الشاملة على غزة، بما يشمل حركة الأشخاص والبضائع، والمياه الإقليمية، والمجال الجوي، والبنية التحتية التي يعتمد عليها القطاع، وسجل السكان. يجعل ذلك سكان غزة، الذين أخضعتهم إسرائيل لإغلاق غير قانوني لأكثر من 16 عاما، يعتمدون بشكل شبه كامل على إسرائيل للحصول على الوقود، والكهرباء، والدواء، والغذاء، والسلع الأساسية الأخرى.
وأشارت إلى أن “استمرار القصف الإسرائيلي والعمليات البرية، والافتقار إلى الضمانات الأمنية من جانب إسرائيل، والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية، وانقطاع الاتصالات، كل ذلك يصعب توزيع المساعدات القليلة التي تصل إلى غزة”.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر