منبر العراق الحر :
أنا وأنتِ
نتبادل الإخلاص
كوردة وعطرها
أنا أغادرك على عجلٍ
كي ألفت النظر إليكِ…
=
أنا وأنتِ
أقفال ومفاتيح
نتبادل فصح العبور
تُفتح لنا الأبواب الداهرية
إلى ملكوت الجسد…
=
نام في سطري جنونُكِ
فاقت قصيدتي عصفورية شعر…
=
أنا خارج الوصف والرصد
كعصفور احتلت حنجرته الريح
كمتاهة من فرط الهوى
كإصبع الإشارة لحظة الذهول
كإصبع السكوت مصلوب على فم السرّ
كإصبع التصويب مصوب إلى الموت
كهاوية لم تجد قاعها
وكل أصابعها مقطوعة
أنا هَول المناسبة
مناسبة ارتطام روحي بروحكِ
على شفير متعة…
=
السماء غافلة
الريح حامضة المزاج
بطعم ملح البحر
تكاد تجهض جنينها
ركوة القهوة تزهر على أصابع النار رائحة توقظ الشبابيك من نومها
ضيعة تكشف عن ركبتيها وفخذيها لعيون ناشطة عند الفجر
وأنا في سرير نومي أشبه أرض البور
وفي سرير القصيدة لا أشبه أحدا
وفي سرير يقظتي حرف مشبّه به أو بها
وفي سرير الوطن أشبه موتي
وفي سرير الحرب رصاصة طائشة
وأنا في سريرك قرصان بحر وقطفة زبد
وفي سرير جسدي قربانٌ ودم نبيذ
وفي سرير روحي ضيعة ضائعة…
=
حين يكون الإحساس
ماء صلصال اللغة
والمجاز شكل التجسد
تكون للقصيدة
قامة شجرة مثمرة الشهوات
قامة أنثى طازجة الثمار
قامة مدينة كثيرة التحولات
قامة حرب مأهولة بالدمع
وقد تكون سلّما موسيقيا…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر