يوميات الحرب على غزة …شحّ كبير بالمساعدات وقصف يحصد المزيد من الضحايا

منبر العراق الحر :

أفاد مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، الخميس، بأن المجاعة عادت إلى مدينة غزة وشمال القطاع، معتبرا أن معضلة دخول المساعدات الإنسانية لن تحل إلا بالضغط على إسرائيل لفتح كل المعابر.

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إنه “منذ أكثر من 3 أسابيع، استنزف سكان القطاع ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات، وقد بدأت حالة المجاعة تعود إلى مدينة غزة وشمال القطاع”.

يأتي ذلك، غداة إعلان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أمس الأربعاء أن كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة انخفضت بنسبة 67 بالمئة منذ إغلاق إسرائيل معبر رفح في 7 مايو الجاري.

وأوضح دوجاريك أن أجهزة الصحة والخدمات الأخرى تغلق الواحدة تلو الأخرى، وأن النزوح بسبب الهجمات يؤثر أيضا على توزيع الموارد.

وواصل الجيش الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة اليوم الخميس، حاصداً المزيد من الضحايا، في وقت لم تفلح الجهود الدولية حتّى الن بالتوصّل إلى هدنة جديدة.
قصف وضحايا…
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن “طواقم الإنقاذ ومواطنين تمكّنوا من انتشال عدد من الشهداء والجرحى إثر قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة الحتو قرب مدرسة الزهراء شرق مدينة غزة، في وقت ارتقى فيه 3 شهداء بقصف منزل في حي تل السلطان غرب رفح”.
ولفتت إلى أن “مسعفين اثنين من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ارتقيا نتيجة قصف الاحتلال سيارة إسعاف كانت متّجهة لإخلاء شهداء وجرحى بمنطقة دوار أبو السعيد في حي تل السلطان غرب رفح”.
وسقط عدد من الجرحى باستهداف القوّات الإسرائيلية شقّة سكنية لعائلة زملط في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وقتل 4 أشخاص وأصيب 15، إلى جانب عدد من المفقودين، في قصف استهدف منزلاً لعائلة زقوت بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
ونسف الجيش الإسرائيلي مبانٍ شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث استهدف القصف غربي ووسط المدينة.
وقالت “وفا”: “في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، استشهد 3 مواطنين برصاص قناصة جيش الاحتلال في شارع 8 ومحيط الكلية الجامعية، كما استهدف الاحتلال بالقصف المدفعي عدد من منازل المواطنين.

وقصفت الدبّابات الإسرائيلية بالقذائف المدفعية وإطلاق النار المناطق الجنوبية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

عمليّات “القسّام”
بدورها، أعلنت “كتائب القسّام -الجناح العسكري لحركة “حماس”- أن “مجاهديها استهدفوا قوة صهيونية تحصّنت في مبنى جنوب حي الصبرة غرب مدينة غزة بقذيفة مضادة للأفراد وأوقعوها بين قتيل وجريح”.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 جنود في معارك شمال وجنوب قطاع غزة أمس الأربعاء.
“حتّى تحرير الأسرى”
في السياق، نقل بيان للجيش الإسرائيلي عن متحدّث باسمه القول إن العملية تتم في رفح لأن حركة “حماس” موجودة هناك.

واضاف: “حماس موجودة في رفح. حماس تحتجز أسرانا في رفح وموجودة هناك”.

وأضاف “لن نوقف القتال في رفح حتى تحرير الأسرى”.

واقتحمت القوات الإسرائيلية عددا من مدن وبلدات الضفة الغربية، فداهمت محلا للصرافة في رام الله وشنت غارتين على أحد المواقع في مخيم بلاطة شرق نابلس.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت غارتين على أحد المواقع عند مدخل مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية، فيما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 5 أشخاص أصيبوا جراء إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز خلال اقتحامها المخيم.

 

القوات الإسرائيلية تستهدف مخيم بلاطة بغارتين وتقتحم محل صرافة في رام الله (فيديوهات) 
وجاء ذلك، عقب مقتل جنديين إسرائيليين، إثر عملية دهس نفذها فلسطينيون، عند حاجز عورتا شرق نابلس مساء أمس الأربعاء، أقدمت بعدها القوات الإسرائيلية، قرابة منتصف الليل، على اقتحام مدينة نابلس ودفعت بمزيد من التعزيزات الراجلة والمؤللة.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن اشتباكات دارت بين مسلحين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي شرق نابلس، حيث تنفذ القوات طوقا أمنيا على منطقة قبر يوسف لتأمين دخول المستوطنين.

في غضون ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجرا وسط مدينة رام الله ووصلت إلى دوار المنارة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع.

واقتحمت القوات الإسرائيلية شركة صرافة في محيط دوار المنارة وسط رام الله، ودققت في سجلاته المالية وتسجيلات كاميرات المراقبة، وعاثت خرابا بالمكان.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات في رام الله.

وقالت مصادر فلسطينية إن حريقا اندلع داخل “سوق الحسبة” للخضار، في مدينة رام الله جراء إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الصوت والغاز باتجاه المنطقة قبل انسحابها….وأظهرت مقاطع مصورة، إلقاء زجاجات حارقة على القوات الإسرائيلية المنسحبة من رام الله.

وفي جنوب بيت لحم، هاجم مستوطنون، سيارات الفلسطينيين قرب دوار مستوطنة إفرات، ورشقوها بالحجارة، كما أغلقوا الشارع ومنعوا تنقلات المركبات.

من جهة أخرى، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية حوسان غرب بيت لحم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي الخليل، اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجرا، بلدة بيت أمر ومخيم العروب وانتشرت في محيط منازل المواطنين، وأجرت عمليات تمشيط، ما أدى الى اندلاع مواجهات.

واقتحمت القوات الإسرائيلية، مدينة طولكرم وداهمت عدة أحياء، وحاصرت مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وداهمت منزل المعتقل محمد شحرور في الحي الشرقي، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تأخذ قياسات المنزل.

 

المصدر : وكالات

اترك رد