منبر العراق الحر :
كيف حالك أيها القلب
في أزقة الرحيل ينادي الليل نجمة
يشرع باب القلب بنغمة
مسموح لكِ يا طفلة الأحزان بالعودة
رقصة الموت كانت تحفة
السكون يملأ حقائبه لهفة
يسري سم الخيبة بين كريات الدم
تتسابق للأبهر تصل قبل الكلمة
موحشة مطارات الياسمين
مستذئب يحبس أميرة الشجن
يتلذذ طعم سكر الشريان ويئن
ثمة حقيبة يتيمة ضاعت
فيها رسائل بلا حروف
وضعت على جبين القمر كان بدرا
غاب ضوؤه عند منعطف اللوعة
أمابعد
كيف صار الوعد
كيف حالك أيها القلب؟
هل النبض يعمل ؟
أم أنك
انتهيت؟
غادة الدعبل
منبر العراق الحر منبر العراق الحر