يوميات الحرب على غزة…مجازر إسرائيلية في حي الشجاعية والقصف متواصل

منبر العراق الحر :

واصل الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد قصفه لمناطق عدة في قطاع غزة، مع دخول الحرب في يومها الـ268.
في آخر المستجّدات، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على أحياء عدّة في مدينة غزة.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الجنوبية من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأفادت وسائل إعلام بسقوط 6 قتلى في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في رفح.

واستهدفت غارتان إسرائيليتان بلدتي عبسان وخزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وقتل فلسطيني وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي الدرج، وسط تواصل الغارات على المنطقة.
وأشارت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في حيي تل السلطان والسعودي غرب مدينة رفح.
وقصفت المدفعية منازل المواطنين في محيط متنزه برشلونة بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، مع تصاعد ألسنة الدخان من المكان.
وشنّت الطائرات الحربية غارات عنيفة على حيي التفاح والصبرة في المدينة، ما ادى لسقوط ضحايا.
إلى ذلك، دوّت صفارات الإنذار في صوفا وحوليت جنوب غلاف غزة.
وأعلن مدير مستشفى العودة شمالي غزة أن المستشفى مهدّد بالتوقّف الكامل عن تقديم الخدمات بسبب نقص الوقود.
بدورها، قالت وزارة الصحّة في غزة إن “ما تبقى من مستشفيات ومحطّات أوكسجين سيتوقّف عن العمل خلال 48 ساعة نتيجة نفاد الوقود اللازم”.
“البقاء في غزة”
في السياق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني عن أن “الجيش سيبقى في غزة ما لم توجد جهة دولية تدير القطاع وقد يستمر ذلك لأشهر”.
وأضاف المصدر العسكري الإسرائيلي أن احتمال التوصّل إلى اتّفاق بدون إنهاء الحرب منخفض للغاية.
مجازر…
بدوره، أكّد مدير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده أن الفريق الميداني للمرصد تصله شهادات عن عشرات الضحايا الذين يعدمهم الجيش الإسرائيلي ميدانياً أو يقصف أماكن لجوئهم في حي الشجاعية بمدينة غزة.
وشدّد عبر منصّة ” إكس ” على أن إسرائيل ترتكب مجازر واسعة في المناطق الشمالية من حي الشجاعية ومنطقة الجديدة.
ويُنفّذ الجيش الإسرائيلي منذ الخميس عمليّة في الشجاعيّة حيث يقول إنّ هناك “بنية تحتيّة إرهابيّة”.
وفق “وفا”، تحاصر آليات إسرائيلية متوغّلة في حي الشجاعية عددا من العائلات داخل منازلها في محيط مسجد الشهداء، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الطيران المسّير.
تحذير…
من جانبها، حذّرت المتحدّثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لويز ووتردج من أن حرارة الصيف أصبحت “لا تطاق” في غزة حيث تعيش الأسر تحت أغطية بلاستيكية في الخيم مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأشارت إلى أن الظروف الصحية التي يعيش بها النازحون الذين يعيشون “بجوار جبال القمامة ومياه الصرف الصحي” أصبحت يائسة، محذّرة من التداعيات الصحّية لارتفاع درجات الحرارة.
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق لـ” حماس ” على إسرائيل في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، بدأ على أثرها الجيش الإسرائيلي حملة قصف مركّز ألحقها بهجوم برّي واسع النطاق على قطاع غزّة.
وأسفر الهجوم عن مقتل 1195 شخصاً، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة لـ ” فرانس برس ” تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.
واحتجز المهاجمون 251 أسيراً ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 42 يقول الجيش إنّهم لقوا حتفهم.
وقتل ما لا يقلّ عن 37834 شخصاً في قطاع غزة، حسب وزارة الصحّة التابعة لـ ” حماس “.
ويشهد القطاع الذي تُحاصره إسرائيل وأُغلِق منفذه الوحيد إلى الخارج، معبر رفح، أزمة إنسانيّة كبيرة منذ دخول القوّات الإسرائيليّة إلى المدينة الحدوديّة مع مصر في أيّار (مايو).

ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في مقطع فيديو مصور، إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم، بدلا من إعطائهم المزيد من الطعام.

وقال بن غفير: “حظي سيئ أنني اضطررت للتعامل في الايام الأخيرة المتعلقة فيما إذا كان لدى الأسرى الفلسطينيين سلة فواكه.. يجب قتل الأسرى بطلق في الرأس.. وتمرير قانون “عوتسما يهوديت” لإعدام الأسرى بالقراءة الثالثة في الكنيست.. وحتى ذلك الوقت سنعطيهم القليل من الطعام للعيش.. لا أكترث لذلك”.

وردا على تصريحات بن غفير، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأشد العبارات تصريحاته ووصفته بالـ”مجرم النازي”، الذي يطالب بإطلاق الرصاص على رؤوس الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وقالت الحركة في بيان، إن “هذه التصريحات التي تنم عن عقلية إجرامية بغيضة تقوم على إراقة الدماء، وسياسات بن غفير تجاه أسرانا، وحرمانهم من الطعام والشراب والدواء، وممارسة أبشع أنواع التعذيب الممنهج بحقهم، إضافة إلى تسليحه العلني لقطعان المستوطنين والتحريض السافر على قتل الأبرياء ومصادرة الأراضي وانتهاك الحرمات، هو وصمة عار على جبين كل المتعاملين مع الكيان الصهيوني ورعاته وداعميه، والساكتين على جرائمه”.

وختمت بالقول: “إن شعبنا الفلسطيني سيواجه هذه السياسات المجرمة، وتعريض حياة أسرانا للخطر، بكل قوة وثبات وتمسك بالمقاومة، وإن قوى المقاومة لن تتخلى عن أسرانا البواسل بين أيدي السفاحين والمجرمين”.

 

المصدر:وكالات

اترك رد