أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الأحد بأن الطيران الإسرائيلي المسيّر أغار مستهدفاً منزلاً في بلدة حولا، سبق ذلك قصف مدفعي استهدف البلدة…..واستهدف القصف المدفعي بلدة كفركلا.
ونعى “حزب الله” أحد عناصره، نصرات حسين شقير “جواد” مواليد عام 1975 من بلدة الصوّانة في جنوب لبنان.
وفي بيان منفصل، نعى أيضا عنصر ثان، وهو جلال علي ضاهر “حمزة” مواليد عام 1976 من بلدة حولا في جنوب لبنان.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو ضرب بنى تحتية وهيكلاً عسكرياً لـ ” حزب الله ” في منطقتي الطيبة ورب الثلاثين.
وقال إنّه نفّذنا غارات على موقعين تابعين لـ” حزب الله ” في بلدتي حولا وكفركلا.
إلى ذلك، حلّق الطيران الاستطلاعي بكثافة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.
في السياق، أفيد غن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتّجاه شمال إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى.
ومساء السبت، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت في مختلف أجواء المناطق بجنوب لبنان وبيروت والبقاع شرقاً.
وتزامن خرق جدار الصوت مع تنفيذ غارات وهمية في أجواء القطاعين الأوسط والشرقي جنوباً.
واعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليوم الأحد، أنه لا مفر من حرب حاسمة وسريعة مع حزب الله، لكنه شدد في المقابل على أنه لا يستخف بالثمن المتوقع للحرب مع لبنان.
ووقال سموتريتش: “لا أستخف بالثمن المتوقع لحرب لبنان لكن أي ثمن ندفعه اليوم سيكون أقل بكثير مما سندفعه إن لم نتحرك”.
من جهة أخرى، ناشد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف أغلبية الإسرائيليين ألا ينجرفوا وراء ما وصفه بـ”الأقلية الصاخبة التي تحاول جر إسرائيل بالقوة إلى حروب داخلية”.
وأضاف أن الأقلية أرادت حرق كل شيء قبل الحرب ولا تسيطر على نفسها عندما يقاتل جنود الجيش الإسرائيلي في غزة والحدود الشمالية.
وقال “ينبغي تجاهل هذه الأقلية المتطرفة حتى لو حاولت وسائل الإعلام تضخيمها وجعلها حدثا بارزا”.
وتشهد جبهة جنوب لبنان تصاعدا في حدة الاشتباكات في الآونة الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من أن إسرائيل ستحول أنظارها الآن من غزة إلى لبنان.