مقتل 9 إسرائيليين بقصف من جنوب لبنان… وحزب الله ينعى 4 من مقاتليه

منبر العراق الحر :

نعى حزب الله اللبناني اليوم السبت، 4 من مقاتليه الذين قضوا جراء غارة إسرائيلية على بلدة كفركلا جنوبي لبنان، في ما شن الحزب سلسلة هجمات قال إنها أوقعت جنودا إسرائيليين بين قتيل وجريح.
في الأثناء، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء سقوط صواريخ على مجدل شمس في الجولان المحتل، إلا أن مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف نفى مسؤولية الحزب عن الضربة على مجدل شمس، ولاحقاً أصدر الحزب بياناً جاء فيه: “تنفي المقاومة الإسلامية في لبنان نفياً قاطعاً الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو ومنصات إعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وتؤكد أن لا علاقة للمقاومة الإسلامية بالحادث على الإطلاق”.
ونعى الحزب كلا من “حسن هلال السعيدي (علي الهادي) مواليد عام 1993 من بلدة تول‬ في جنوب لبنان، وأحمد حكمت موسى (ذو الفقار) مواليد عام 1999 من مدينة طرابلس وسكان بلدة علي النهري في البقاع، ومحمد علي مصطفى مريش (مهدي ياغي) مواليد عام 1993 من منطقة الباشورة وسكان منطقة الأجنحة الخمسة في بيروت، ونعيم علي فرحات (ملاك) مواليد عام 1991 من بلدة بيت شاما في البقاع”.
وقال الحزب، إنه استهدف “منظومة فنية تجسسية في موقع المنارة وانتشاراً لجنود العدو ‏في محيطها بالمسيرات الانقضاضية وإيقاعهم بين قتيل وجريح”، قبل أن يعلن أنه استهدف “مبنى يتموضع فيه جنود ‏العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة وأوقعنا من فيه بين قتيل وجريح”.
كما استهدف “التجهيزات التجسسية في موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة المناسبة، ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وتدميرها”، بالإضافة إلى “مرابض مدفعية العدو في الزاعورة ومقر قيادة لواء حرمون في ثكنة معاليه غولاني ومقر كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وثكنة ‏راميم (مقر قيادة كتيبة، تشغله حاليا قوات من لواء غولاني) بصاروخ بركان”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحزب استهداف “التجهيزات التجسسية في موقع مسكفعام بالأسلحة المناسبة، وقطة الجرداح بالأسلحة الصاروخية”.
قتلى في مجدل شمس…
تزامناً مع إعلان حزب الله عن سلسلة هجماته، أعلنت وسائل إعلام عبرية مقتل 9 بينهم أطفال وإصابة 34 شخصاً آخرين جراء سقوط صورايخ على مجدل شمس بالجولان المحتل، أحدها سقط على ملعب كرة قدم.
وقال إيلي بين المدير العام لجهاز “نجمة داود الحمراء” أن تسعة أشخاص قتلوا في ضربة على مجدل شمس، لافتا إلى أن 17 من 34 جريحا هم في حالة حرجة، وثمة عشرة أطفال بينهم.
   ‏
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجري مشاورات أمنية من واشنطن بعد إطلاعه على تفاصيل الحادث في مجدل شمس، مشيرة إلى أن وزير الدفاع يوآف غالانت يجري مشاورات مع قادة الجيش بعد القصف في الجليل والجولان.

قبل ذلك، خرق الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، جدار الصوت أكثر من مرة فوق عدة مناطق لبنانية.
وأغار الطيران الحربي ظهراً مستهدفاً بلدة كفركلا جنوبي لبنان على دفعتين، وسط تقارير تفيد بسقوط قتلى.
 وطال قصفٌ مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة الجبين وبلدة حولا في جنوب لبنان.
اعتراض مسيَّرة
في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سفينة صواريخ تابعة للبحرية ‏الإسرائيلية تعترض مسيَّرة دخلت من الأراضي اللبنانية إلى ‏المياه الاقتصادية الإسرائيلية.‏
في هذا الاطار، كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ‏أدرعي في منشور عبر منصة “إكس”: “سفينة ‏صواريخ تابعة لسلاح البحرية تعترض طائرة مسيَّرة في ‏منطقة المياه الاقتصادية لدولة إسرائيل”. ‏
وأضاف: “اعترضت سفينة صواريخ تابعة ‏لسلاح البحرية بتعاون مع سلاح الجو طائرة مسيَّرة كانت ‏تحلق من جهة لبنان فوق المياه الاقتصادية لدولة إسرائيل”.‏
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلي أن مسيَّرة “حزب الله” التي أسقطها ‏الجيش في البحر المتوسط كانت تستهدف حقلاً للغاز. ‏
من جهتها، أشارت صحيفة “إسرائيل هيوم” إلى سقوط مسيَّرتين أطلقتا من لبنان في منطقة راموت نفتالي.
المصدر : النهار العربي

اترك رد