منبر العراق الحر :
أعلن “حزب الله” أنه نفذ منذ فجر اليوم سلسلة من الهجمات استهدفت مدينة صفد ومستوطنة يفتاح ومرابض مدفعية للجيش الإسرائيلي.

وقال “حزب الله” في بياناته: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، ورداً على الاستباحة الهمجيّة الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين:
- قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:40 من فجر اليوم الأربعاء مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية كبيرة.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 02:30 مربض مدفعية العدو الإسرائيلي في دلتون بصلية صاروخية.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 02:30 مربض مدفعية العدو الإسرائيلي في ديشون بصلية صاروخية.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:40 مستعمرة يفتاح بصلية صاروخية”.
وأفادت مصادر اعلامية بان الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ قبل قليل غارة على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتأتي الغارة بعد إنذار وجهه الجيش الإسرائيلي لإخلاء أحد المباني فيها.
ووصل عدد الغارات الإسرائيلية التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي خلال نصف ساعة على “حارة حريك” إلى 3 غارات حتى الساعة حسب ما أفادت به المصادر.

وأشارت إلى تحليق للطيران المسير في أجواء ضاحية بيروت الجنوبية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا لسكان أحد المباني في “حارة حريك” بالضاحية الجنوبية لبيروت، وطالب سكانه بالإخلاء على الفور بذريعة تواجدهم قرب مصالح ومنشآت تابعة لـ”حزب الله” اللبناني.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في قناته على “تيلغرام”: “إنذار عاجل جديد إلى سكان الضاحية الجنوبية وتحديدا المتواجدين في المبنى المحدد في الخارطة (في الصورة المرفقة) والواقع في حارة حريك”.
وقال: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لـ”حزب الله” حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
وأضاف: “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم إخلاء هذا المبنى والمباني المجاورة فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
ويقوم الجيش الإسرائيلي منذ بداية هجومه على المناطق السكنية في لبنان بإصدار إنذارات إخلاء طالت عشرات القرى والبلدات الجنوبية وغيرها من المباني المحددة حتى لو كانت تؤوي نازحين من مناطق القتال المتركزة في الجنوب.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: “نفذ سلاح الجو الإسرائيلي قبل قليل، ضربة على أسلحة استراتيجية تابعة لمنظمة “حزب الله” الإرهابية”.
وأضاف: “جاءت الضربة بتوجيه من استخبارات جيش الدفاع الإسرائيلي الدقيقة”.
واشار البيان إلى أن “حزب الله” قام بتخزين هذه الأسلحة في منشأة تحت الأرض في منطقة الضاحية، وهي معقل رئيسي لـ”حزب الله” في بيروت.
وأضاف: “قبل الضربة، تم اتخاذ العديد من الخطوات للتخفيف من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك تقديم تحذيرات مسبقة للسكان في المنطقة”.
يشار إلى أن القصف الإسرائيلي اليوم يأتي بعد هدوء استمر 6 أيام شهدته الضاحية الجنوبية لبيروت مع استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” في بلدات وقرى قريبة من الحدود.
وبعد غارة أيطو، سُجّلت حالات هلع وخوف في الشمال جراء اتصالات مشبوهة من أرقام هاتفية لبنانية أو أجنبية، بضرورة الإخلاء حفاظاً على الأرواح، ليتبّين بعد التحقيق في مصدرها أنها بلاغات كاذبة بهدف التشويش والبلبلة.
وصدر عن قوى الأمن الداخلي بيان في هذا الشأن، وفيه “انتشرت عبر إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات تفيد بوجود عناصر حزبية وفوضى داخل فندق “كواليتي إن” في طرابلس. بناءً على ذلك، قامت دورية من قوى الأمن الداخلي معززة بعناصر من قطاعات منطقة الشمال، بجولة تفقدية شملت معظم مراكز الإيواء في المدينة، بما فيها الفندق المذكور”.
وأضافت: “هدفت الجولة إلى الاطلاع على أوضاع النازحين وضمان سلامتهم، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والنظام في هذه المراكز”.
وتابعت: “تبيّن أن الإشاعات عارية تماماً من الصحة، حيث لم تُلاحظ أي مظاهر غير طبيعية، وأفاد القيّمون على المراكز بأن أغلب النازحين هم من النساء والأطفال”.
ودعت المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات، وضرورة التواصل معها لملاحقة هذه الإشاعات وكشف مصدرها، حرصاً على الأمن والاستقرار.
كما سُجّلت حالة من الهلع بين أهالي حي آل عرجة في منطقة المنية بالقرب من محطة النعنعي للوقود، وذلك بعد ورود اتصال مشبوه من قبل مجهول، والذي طلب من الأهالي إخلاء أحد الأبنية السكنية في المحلة المذكورة.
وقد سارع الأهالي إلى إخلاء المبنى. فيما تعمل القوى الأمنية ومخابرات الجيش يالتحقق من الرقم المتصل وتحديد مصدره.
وورد أيضاً ظهر أمس اتصال لأحد الأشخاص في قرية أجدعبرين قضاء الكورة، يفيد بإخلاء المباني قبل أن يتمّ استهدافها من قبل العدوّ.
على إثرها، قام الأهالي بإخلاء مبنيين بعد حالة الهلع الذي تسبّب بها الاتصال.
وقد حضرت الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى المنطقة.
إلى ذلك، أُلقيت قنابل مضيئة فوق بحر الميناء طرابلس، وسرت إشاعات على أنها بالونات حرارية ألقتها طائرات إسرائيليّة ما زاد الهلع في صفوف الأهالي.
المصدر:
منبر العراق الحر منبر العراق الحر