منبر العراق الحر : رياح الصبا أزهرت داخلي ألف شجرة عشق لذاك الذي يشرب من كأس الفجر كأسا مزاجها تحليقا و فوانيس السماء مزهوة تتراقص برقة وسط صخب هذه الليلة و الضحكات الجميلة تتطاير في المكان وعطر تسلل عبر الصخب في ذياك الحفل البديع كم بحثت عنك في آلاف الوجوه …
أقرأ المزيدالقراصنة يعودون…عبد الستار نورعلي
منبر العراق الحر : القرصانُ الأحمر (برت لانكستر)* لوّنَ تلك الشاشاتِ البيضَ بألوانِ الفرحِ، فابتهجَ كبارُ القومِ قبل الأطفالْ. * كنتُ صغيراً أدركُ معنى (القرصان)، لكني عشقتُ القرصانَ الأحمرَ هذا. * الأحمرُ لونُ الثورة وراياتِ الثوار، ولونُ الأيدي حمراءَ على بابِ الحريّةِ،** وعلى حقٍّ سُلبَ، وحقٍّ يُقتَلُ بقراصنةٍ سُودٍ غربان، …
أقرأ المزيدسر الهوى….ربا رباعي
منبر العراق الحر : كيف أخفي سر الهوى والعين قبل القلب تشتاق ومن كتم عن الناس الهوى فضحته العين والاشواق فيا سائلا حال العيون ما بها إن العيون لخلها تشتاق وكأني شربت لوعة الهيام يا تاج الهوى أني بأشواقي غريق أصبر الروح گأني اوشم طيفك بين جدران قلبي وأتخذ نبضة …
أقرأ المزيدمن مجموعة (أنا وأخرياتي) ….أمل عمر
منبر العراق الحر : أُعانى من فوبيا الوداع من رِهاب الطيران وقصص الغرامِ مجهولةِ النهاية. من كلمة ” عاجل ” فى نشرةِ الأخبار أخافُ الرعودَ رُغم عشقي القديم للمطر وأخافُ… الشُعراء. خطيرون جداً ثرثارون وقادرون حدسَهم مثل حدسِ الأنبياء يمكنهم هَزّ ثباتي المزعوم بقصيدة إرباكي بكلمة تعريتى بنص. يمكنهم الكشف …
أقرأ المزيددانية…د. وفاء بالطيب
منبر العراق الحر : أقمتُ أركانَ الحب في ظلِّ قصيدةٍ دانية تمشي باستحياء على ورقي ناديتُ سربَ الطير من طرفِ عيني وخلَّصتُ جناحه من الدمعِ المتيبِّس أدركتُ أنّي أولدُ في إيقاعاتي وأنني أُربكُ أصابعَ اليأس فوق حنجرتي توسّلتُ الفراشاتِ اللواتي يقفنَ على خصري أن يضعنَ النقاط على شتاتِ حروفي من …
أقرأ المزيدالسيمياء الرمزية للقطيع والراعي….بقلم:د. سيد فارو
منبرالعراق الحر :….قراءة نقدية لقصيدة عبدالناصر عليوي العبيدي احكام الاساس…. في المقاطع اللاحقة تتبلور بنية رمزية أخرى تقوم على مشهد الحراسة والرعاية: «ولم يحمِ القطيع نباح كلبٍ / إذا ما عنهم نام الرعاة». تعمل هذه الصورة بوصفها علامة دلالية على خلل القيادة أو غيابها؛ فالنباح – أي الضجيج – لا …
أقرأ المزيدرَفَعَ الأذانَ أبو رِغال….عبدالعال مأمون
منبر العراق الحر : خَلَعوا النقابَ ٠٠ فلا سيوفَ ولا بنادقَ ، لا سَواترَ للرجالِ ، ولا قتالْ ٠٠٠ رفعَ الأذانَ أبو رغالْ ، وَوَراءَهُ سجدت أفاعي الاحتلال :: خُذ مَن تشاءُ مِنَ العِيالْ :: أو مَن تحبُّ مِنَ النساءِ ، :: ومَن تُريدُ مِنَ الرجالْ :: خذ كلَّ ما …
أقرأ المزيدفي عيدهن العالمي ، بكل الحب ، إليهن ….مجيدة محمدي
منبر العراق الحر : ها هي الريحُ تُمشّطُ جدائلَ الفجرِ، وتُبعثرُ ضوءًا على وجوهِ النساءِ الآتياتِ من غبارِ القرونِ، حاملاتٍ في أهدابهنَّ تراتيلَ الأرضِ الأولى، وفي أيديهنَّ قناديلَ الأسئلةِ، وفي عيونهنَّ قلقَ الخلقِ، كأنَّهنَّ اختزلنَ المدى في ضوءِ خطوةٍ، وفي صرخةٍ لم تكتمل. لغةَ الطوفانِ حينَ يبكي الماءُ، هن و …
أقرأ المزيدعزيزي الصمت ..د.ريم_جمال حرفوش
منبر العراق الحر :عزيزي الصمت .. هل بالإمكان أن نعقد هدنة .. المشجب كاد ينكسر من ثقل قضايانا المعلقة بلا حل .. تموت الكلمات على حدود الفراغ .. كيف أحدثك عن حبي والأشواق .. ومشاعرنا باتت من المحرمات .. كيف تُحدثني عن احتياجك إلى صدفة ولقاء .. وفنجان من الشاي …
أقرأ المزيدبين السجادة والشمعة: تأملات في المعنى المشترك …بقلم: رانية مرجية وعائشة يونس
منبر العراق الحر : نلتقي… لا عند تخوم العقائد، بل في تلك المساحة الأولى التي لم تُسمَّ بعد، حيث يولد الإنسان قبل أن يُنادى باسمه، وقبل أن تُعلّق على قلبه لافتة الانتماء. أنا أقول: بسم الله… وتقولين: باسم الآب… لكن الدعاء، في جوهره، لا يعرف لغتين، بل يعرف ارتعاشة واحدة …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر