منبر العراق الحر :يا سيّدَ الحقِّ… لِمَ استعجلتَ المسير؟ والطريقُ طويلٌ، والمسافاتُ شاسعةٌ، ولسانُك يلهجُ في ساعةِ الفجر… (وما يُلَقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلَقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم) يا سيّدَ الزمانِ والمكان، كيف اختصرتَ الطريق، وطويتَ المسافات؟ علَّمتَنا أنَّهما صراطانِ للنجاة… صراطُ الفانيةِ — كنتَ للنورِ فيه سفيرًا، وصراطُ …
أقرأ المزيدالرجل الذي كان يسافر ليعود إلى نفسه….رياض سعد
منبر العراق الحر : منذ أن قرّر محمود أن يجعل من الترحال مهنته السرّية، ومن السفر هويته المفضّلة، التصقت به عادة غريبة، تشبه ظلًّا طويلًا لا ينفصل عن صاحبه: كان، كلما وطئت قدماه مدينة جديدة، يبدأ بالبحث عن المعنى قبل المكان، وعن الصدى قبل الصوت، وعن ملامح الروح المختبئة خلف …
أقرأ المزيدقصيدتان….ربا رباعي
منبر العراق الحر : هذه أنا..تلك المرأة امرأة هذا أنا… أتوضأ جمالا بأطراف لا تطفئ نبض الوقار بت لا أجيد الخداع أضحيت أمارس الصمت لأخبئ ذاك الضجيج العاصف في وشاح مرصع بضوء مصباح ينير درب الحياة منه صفح وصبر وسماح دولاب قيادة صلاة هانئة في لحظة خشوع داعية أنا امرأة …
أقرأ المزيدحِينَ يُؤْذِينَا الأَدَبُ….. بقلم : منية محمود
منبر العراق الحر : تَدَرَّبْنَا عَلَى الصَّمْتِ حَتَّى صَارَتْ كَلِمَاتُنَا أَثْقَلَ مِنَ الصَّمْتِ نَفْسِهِ، أَحْجَارٌ صَغِيرَةٌ نَرْمِيها فِي صُدُورِنَا فَتَعُودُ إِلَيْنَا أَصْدَاءً غَرِيبَةً. قُلْنَا: السُّكُوتُ حِكْمَةٌ… فَأَصْبَحَ ثَوْبًا ضَيِّقًا نَلْبَسُهُ كُلَّ يَوْمٍ، نَنْسَى أَرْجُلَنَا، نَنْسَى أَنَّ لِلصَّمْتِ حُدُودًا قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى جُرْحٍ. نَحْفَظُ الرُّدُودَ فِي قُلُوبِنَا كَأَوْرَاقٍ نَقْدِيَّةٍ قَدِيمَةٍ، …
أقرأ المزيدقصيدة العراق …. حكيم الصباغ
منبر العراق الحر : حيٌّ مع الله ..شئتَ النو رَ منطلقا حتّى ,يُريكَ قدوم ُ الساعة الشفقا يامنْ على الموتِ , تعصي :كلّما نزلتْ بكَ المنيّةُ ,عادتْ ,تُدمنُ الارقا , ويا مسيحا, كسا الصلبان معجزةً , تشقُّ في كلّ موتٍ للشذا طُرُقا , أفديكَ من أوّلٍ , ضاءت منازلُه ُ …
أقرأ المزيدحافيةٌ بالكعب العالي ….بقلم : د. سيما حقيقي
منبر العراق الحر : مشيتُ إليك… وصوتُ الكعب يرتدُّ حولي كطبول أنوثةٍ تُعلنني. وقفتُ أمام الباب، والأسود لم يكن فستاني… بل كان ظلّي يتقن رسم قامتي، ويطلق في المكان عاصفتي. وبركاتي ناديتك ببُحّةٍ تتعثر بين شفتيّ، وأنفاسٌ تسبق نبضي إليك. عيناك… تعبران شعري كغزوة ضوء، تهبطان إلى وجهي، ثم تلتحمان …
أقرأ المزيدما الذي جلبَ على شعبي هذا الويل؟..د. قيس جرجس
منبر العراق الحر : أمسحُ الضوء عن مرآتي كي أرى وجهي ناصعًا. كان الظلُّ حبلًا كاذباً. كلُّ الأجوبةِ المولودةِ في عراءِ مدينةٍ تتدثّرُ بشموعِ الدمع كسرتْ ظهرَ السؤال: ما الذي جلبَ على شعبي هذا الويل؟ كم عكّازَ استفهامٍ يلزمُ ليستقيمَ في عقلِ المنتصر بالله، والمعتصم بالله، والمتوكل على الله، والهارب …
أقرأ المزيدطُوَافُ الطُّيُور ….عصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسكِي
منبر تالعراق الحر : أَسْرَابُ الطُّيُورِ تَحُومُ حَوْلَ الْبِدَايَةِ كَأَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَتَلَاطَمُ تَغْسِلُ الْجِنَايَةَ يَا هَوْلَ الرُّؤَى تَنْظُرُ وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نِهَايَةٌ تَعَالَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَلِّلَةً كَأَنَّ الصَّوْتَ قِيَامَةٌ عَارِيَةُ الْفِكْرِ إِلَّا مِنْهُ كَأَنَّ الْخَلِيقَةَ رِعَايَةٌ صَمْتُ الرَّهْبَةِ مَرْهُونٌ تَدْمَعُ الْعُيُونُ كِفَايَةً بَابُ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ مُغْلَقٌ وَالْحَارِسُ وِلَايَةٌ طُوَافُ الطُّيُورِ بِأَمَانِي وَسُرُورٍ …
أقرأ المزيدمدينة الانتظار… حكاية الشاب الذي وُلد في طابور … رياض سعد
منبر العراق الحر : في مدينةٍ تُسمّى “الانتظار”، وُلد شاب لا يعرف اسماً لنفسه… ؛ و في هذه المدينة، الناس لا يولدون بأسماء، بل بأرقام، يظلون يحملونها حتى يأتي دورهم في “النداء العظيم” الذي يُقال إنه بداية الحياة الحقيقية. منذ صغره، عاش الشاب في أزقة ضيقة محاطة بجدران عالية، عليها …
أقرأ المزيدأشتاقك….فاطمة المغيربي
منبر العراق الحر : أشتاقك وأنت معي وأقرب من عيني لأدمعي أشتاقك وهمسك في مسامعي وعطر أنفاسك ينساب في وريدي يضخ الروح في دمي يا غائبا اشتاقه ومسكنه بين أضلعي عبثا اخفيه في فناء قصيدتي فيخونني تلعثمي يقتات من جفوني السهاد ويقرض الجفاء بقايا تصبري غيابك يحفر بمخالب الوجع حضورك …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر