منبر العراق الحر : أيّها الشعراء، ما جدوى أن تلمع حروفكم في المجرّة كأقمارٍ مصقولة، إن لم تهبط على التُّراب، فتعفّر جبهتها بعرق الوطن؟ ما جدوى أن تُرنّموا بالأوزان وتُزخرفوا المعاني بأصداف البحر، إن بقيت قواربكم تطفو على سطح الوهم، ولا ترسو في مرافئ الجراح؟ أيّها الشعراء، الكلمات ليست مرايا …
أقرأ المزيدإنْ لم تكنْ أنتَ فارحل….سهير مصطفى
منبر العراق الحر : إن لم تكن أنت فمنْ يروي أرضي القاحلة من يقطفُ ثمارًا أينعتْ منذ سنين من يشتمُّ رائحةَ عطري من يشعلُ فتيل ناري ويكتوي بلظاي إن لم تكن أنت فمن يكن؟؟ لم تكنْ ذكرًا أنتَ رجلي الوحيد أنثاك أنا أنا وأنت نصفان مكتملانِ كنصفي دائرةٍ مقبرة أحزانكٓ …
أقرأ المزيدالقصيدة الغاضبة….نبيل ياسين
منبر العراق الحر : ١ في منازل الآلهة مئات السجلات السجلات التي يراجعها المفتشون وينتقون منها الموبقات والذنوب ليجمعوها في اطلس الموتى ويوزعون نسخا منها على الملائكة ليتعرفوا على مايفكر به الطين الذي خلق الله منه آدم وفي منازل الالهة الاف المرايا المرايا التي تعكس وجوههم الجامدة لعل بعض ملامحهم …
أقرأ المزيد(حصى العمر)…..هدى الجلاب
منبر العراق الحر : كُلّما اختبأت يَجدني الوحي يُلقي القبض على مَجَاميعي يَسحبني حيثُ لا أريد بينَ غصّة و ابتسامة بينَ تنهيدة و آهات و عمق يتعثر أحبو فوقَ حصى العمر يَنال مِنّي عملاق القهر تختنقُ كلمة و تتملّص كلمات قبلَ أنْ يهتفَ الفجر كلّ ما بينَ الضلوع يَتزحزح و …
أقرأ المزيدمازلت أبحث عن الطريق ….د.ليلى الصيني
منبر العراق الحر : على منبر الشرق أبحت دمي وسكبت روحي ناديت من غابوا والراحلين الآن سألتهم عن السبيل إلى بلدي هل تغير الطريق الذي عشقته؟ قطعوا أشجار اللوز أشعلوا النار بالصنوبر أسكتوا العصافير الذهبية ومنعوا الحسان من التلويح للأحبة حتى التراب مزقوه كيف لي أن اكون هناك يوم عيد …
أقرأ المزيدبين الجليل والـسويداء: قصة أمّهات لا ينهزمْن … بقلم: رانية مرجية
منبر العراق الحر : ١. بداية الحكاية في قرية صغيرة من قرى الجليل، جلست أمّ يوسف عند عتبة بيتها الحجري. الشمس تخرج من بين الغيوم ببطء، كأنها تعبت من النهار. أمامها شجرة زيتون عتيقة، غرسها والدها يوم وُلد يوسف. كانت تمسح بيدها على الجذع وتهمس: – “ها أنتِ تكبرين …
أقرأ المزيدالموتُ لغة العدم….سميا صالح
منبر العراق الحر : سألته: والأرض؟ قال: الأرض ليست جغرافيا ولا لوناً على خريطة الأرضُ كائنٌ أزليّ تحت جلدها دمُنا وفوق صدرها أقدامنا لكنها لا تنحازُ لأحد إنها أمٌّ صامتة تُسلِّم أبناءها للزمن كما يسلِّم النهرُ مياهه للبحر سألته: ومن أجلها تموت؟ فأجاب كأنه يُخاطبُ غريباً الموتُ ليس دليلاً على …
أقرأ المزيدصُبابة…ذ بياض احمد
منبر العراق الحر : إن كان لا بد أن تنامي على خد الجوع وتلتحفين شرفة الظمأ٠ فالبحر!…. على قميص الجسد; يحضن الأنهر العطشى ومداعبة الريح………. خيالك!.. على عباءة موج حين يتعطّل برج النسيم٠ صرنا أطفالا!…… على مرآة الليل يداهمنا حلم الأطياف وغيث يسيل……… نكتب سيرة الرمل حين يتقاطر من جبين …
أقرأ المزيد(يغيبُ اضطرارا ولا ينطفئ!)….خديجة_الطيّب
منبر العراق الحر : تعبنا… وكم يُرهقُ الصمتُ صدرَ المسافاتِ، كم يُثقلُ الانتظارْ! تساقطَ عنّا الرّجا، وانطفأنا كما ينطفي في المساءِ النهارْ.. نُعلِّقُ في الريحِ أسماءَنا، لتعبرَ خلفَ حُدودِ الحِصار.. ونرسمُ وجهَ المساءِ الحزينِ فينشقّ قهرا غلافُ الجدارْ! ونبني مُنانا كجسرٍ من الوهمِ نمشي عليهِ… ولكنَّهُ واهنٌ مثلَ وجهِ الطريقْ..! …
أقرأ المزيدالنسيانُ طغمة….إخلاص فرنسيس
منبر العراق الحر : نايٌ ومحبرة، وقلمٌ بيني وبينك يخطُّ ذكرى، كومةٌ من الفراغ تسدُّ اليقين وتنحرُ الذاكرة. كذبٌ من قال: النسيانُ طغمة، يحيلُ الدم أمصالًا ويُعري القصبَ من سُكره. ينسحبُ المساء على خدِّ الوردة الحمراء، تشربُ الليل وتعصره، يحزُّ النايُ جلدها فتسقيه خمرَها. تشُقّ الريحُ النهار، ويموتُ بيننا الانتظار …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر