منبر العراق الحر : تسابقت الأفكار في رأسي، من أين سأبدأ الحديث معها؟ المشهد كان ضبابيًا، كأنني أنظر إلى حياتي من خلف زجاج مكسور . لم أكن أريد أن أخسر أمي، ولا أن أغضب أبي . كانا كلّ شيء . لم أكن طفلًا استثنائيًا، ولا نابغة يُشار إليه بالبنان؛ كنت …
أقرأ المزيدحبٌّ خارج اللغة ….د. رافد حميد القاضي
منبر العراق الحر : حدّثيني — ولو وَهْمًا — عن دفءِ عينيكِ فأنا أفتّشُ في صمتكِ عن وطنٍ عن أرضٍ لا تُرسم على الخرائط عن اسمٍ لا يُنطق… ما زلتِ يافتاتي في دربِ الهوى عابرةً… تتركينَ خلفكِ ارتباك الهواء ورجفةَ القلب حين يوشك أن يقول… بين الموجِ والجبال أبحثُ عنكِ… …
أقرأ المزيدكلما عرفتُ أكثر سقطتُ أعمق ..!! رياض سعد
منبر العراق الحر : كلما عرفتُ أكثر سقطتُ أعمق ..!! لم يكن يخطئ لأنّه لا يعرف … ؛ بل لأن المعرفة نفسها كانت عبئه الأثقل …!! كان يرى الطريق بكامله … ؛ يرى الحفرة قبل أن يصلها … ؛ ويرى العتمة قبل أن تُطفأ المصابيح … ؛ ومع ذلك كان …
أقرأ المزيدتجاعيد وخُصل بيضاء …..حسام عبد الحسين
منبر العراق الحر : انظري إلى تجاعيد بشرتي الداكنة هناك تمرد واقتحام وإطلاق نار الدولة ترفض الموت على رقبتكِ وبياض شعري يأبى إلا ذلك دققي في ملامحي الحادة تجدين مخيلة بيضاء خلف سحركِ ومقاوم عتيد يخر على فراشه صريعا أنا انفجر من البكاء وسياسي يرقص على أموالي وأنتِ تشعلين شرارة …
أقرأ المزيدقصيدة: وكما بَكيتَ على بُويبْ…..! شعر: مسلم الطعان
منبر العراق الحر : الإهداء: الى روح الشاعر الكبير الراحل بدر شاكر السيّاب الذي خرجنا من معطفِ شِعريتِهِ المدهشة….! وكما بَكيتَ على بُويبْ* و رسمتَ أسرابَ القصائدِ: بدَمِ البكاءْ، أنا الجَنوبيُّ الغَريبْ: أبكي على شَّطٍ رمتهُ يَدُ العَناءْ : بألفِ حجارةٍ مَجنونَةٍ شُجَّ بها رأسُ الوَفاءْ أبكي على شَّطٍ جَديبْ …
أقرأ المزيدأحضن اللغة…حكيمة بنقاسم
منبر العراق الحر : أحضن اللغة وأتخيل أني أصعد سلالم المجاز أهامسها لتتباهى أمامي بأناقتها أفتح ازرار النصوص العاطفية واستمتع بفساتينها الحمراء كحلم ذابت في جدائله أغاني الصباح ماذا لو كل أثوابها تفتح على الأفكار المقدسة تتعطر بقصائد غزل كتبت في عهد جلجامش بين الصفحات القديمة تجد أنفاس عشتار ماذا …
أقرأ المزيديحدث أن أراك….أنمار_العبدالله
منبر العراق الحر : ثمّ يحدث أن أراك كخللٍ مفاجئ في قوانين الفيزياء كأنّ الجاذبية تتذكّر طفولتها وتقرّر أن تميل أفكّر بك كجريمةٍ ارتكبت داخل المرآة القاتل واضح والضحية واضحة لكنّ الزجاج يرفض أن يشهد أحملك كما تحمل اللغة حرفًا زائدًا عن الحاجة لا يُنطق لكنّ المعنى ينهار بدونه وأحبّك …
أقرأ المزيدخبأتكَ….مايا عوض
منبر العراق الحر : خبأتكَ وردًا ،فتكلّمتَ عطرًا غفوتَ خلف أناملي قصائد سُكّر… وتهتُ فيكَ أبحث عن ملقى الوتر ها أنا أذوب وجدا من بكاءات المطر خبأتكَ طيفا من كمان وناي خبأتني طيفا من حنين ونار وهمت بك ساكرة لا أضجر كم كنت بك وردة بقبلة عاشق تسكر يا طيفنا …
أقرأ المزيد(مفاتيح البوح)….هدى الجلاب
منبر العراق الحر : بينَ وخز أشواك و عبير ورود يقف التفكير لحظات حائرة أنْ يعرف المرء أكثر يعني أنْ يتوجع أكثر ليحترق أو يموت قبل حضور الملاك المُنْتَظر لا زلت أحاول التأقلم و أحاول و يلوي ذراعي وقت لا يرحم رفيقي الخوف غالباً بتّ أخشى عوالم الخيَال على غفلة …
أقرأ المزيدكوفيّة السؤال….عبدالكريم حنون السعيد
منبر العراق الحر : يلهمني الشغفُ حكاياتِ حلمٍ قديم، فأشاكسُ أمواجَ الزمن، وأتمرّدُ على وجوهٍ تمقتها المرايا، وجوهٍ تغوصُ محاسنُها في التجاعيد، والتجاعيدُ احتضار. أكابرُ رغمَ ثورةِ الذكريات، وألوذُ بحصونِ الوقار، وبكوفيةِ جدّي والعقال. يا زمني الذي كنتُ أُكبِره بالصمتِ والسؤال، منذُ كنتُ طفلًا كان درسي الأوّل هو السؤال. يراودني …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر