قصيدة ” لإيلاف قومي المتعبين”… طالب الكناني

منبر العراق الحر :
ذَهبَ النماءُ فمالهُ من عودةٍ
ورمى الفسادُ بثُقلهِ فترقبوا
واٌبكوا على حالِ الرعيةِ طالما
رغماً على كل المآسي تُنهبُ
سلَّمتَ أمَركَ أم تكابر ذُقتهاْ
وأَتتّكَ في عزَ الظهيرةِ تَضربُ
هل كُنتَ في عزِ الشتاءِ مُنَعماً ؟
حتى اَمنت لِصيفها لا يَلهَبُ
كمْ كُنتَ تَعلَمُ ان صَوتَكَ مُهملٌ ؟
والصمتُ يأتي ثم يأتي الأَصعبُ
قسّمت نفسك والشعوبُ تداركتْ
خَطراً يحوم بجنبها أو يقربُ
ورمَيتَ نَفسكَ للخؤون وخُنتها
وجعلتَ ظَهرك كالمطية يُركبُ
ونسيت دوماً ان ثقباً واحداً
يبلي السفينةَ كُلها أو يَعطُبُ
ما الماءُ يطفي حرّ قلبكَ بينما
نفطُ العراقِ مَعينُهُ لايَنضبُ
أطفي ظما قلبي وقلبَك بالدِما
دون الدماء فأنها لا تُلعَبُ
هذي قضيتنا فهل من ناكرٍ
أن الحقوقَ بِغيرِها لا تُوهبُ
خُذ من جراحي ياصديقي جمرةً
والهب بها رأسا شكتها العقرب
واحرَّ قلبي كم نَلوكُ بكذبةٍ
أنّا الى عدل النبوة أقربُ
فلنَحتكمْ بالله يا شعبَ الذُرى
هل في العدالةِ ان يسودَ الأغربُ ؟
أو في العدالةِ ان عيشي مُرتجى ؟
ما بين دُخّانٍ وحَرّ يلهبُ
ويُجلجلُ الاصقاعَ صوتَ مدافعي
وانا اموتُ بحسرتي أو أندبُ
حظيَ وليت الحظَ يُوقَظُ ساعةً
فأرى الى أيِّ البقاعِ موِّبُ

اترك رد