يوميات الحرب على غزة…قصف يتواصل… وأكثر من 62 ضحية في بيت لاهيا

منبر العراق الحر :

أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم الثلاثاء بـ”استشهاد أكثر من 62 مواطناً بينهم أطفال ونساء في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة”.

وذكرت مصادر طبية أن “عشرات المفقودين سقطوا في قصف الاحتلال لعمارة سكنية، تتكوّن من 5 طوابق، وتؤوي قرابة 150 نازحاً، تعود لعائلة أبو نصر في بيت لاهيا”.

وأشارت إلى أنّه “لا يزال العشرات من المواطنين تحت الأنقاض، في ما تتواصل مناشدات أهالي الحي للمساعدة بالبحث عن ناجين أو جثامين الشهداء من تحت الركام، في ظل عدم تمكّن الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إليهم”.

واستهدفت غارتان إسرائيليتان شرقي مخيم البريج وحي الجنينة وحي التنور شرقي مدينة رفح وسط وجنوب قطاع غزة.

وشن الجيش الإسرائيلي غارة بالتزامن مع قصف من زوارق حربية لساحل منطقة المواصي غربي مدينة رفح.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن “غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار من آليات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المناطق الغربية لشمال مدينة غزة”.

ونسف الجيش الإسرائيلي عدداً من المنازل في محيط مدرسة الفاخورة غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، إذ أقدمت القوات الإسرائيلية على إحراقها.

واستهدف قصف مدفعي مكثف جباليا النزلة والبلد تزامنا مع إطلاق نار من الطيران الحربي الإسرائيلي شمال القطاع.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة قليبو خلف أبراج الشيخ زايد شمال القطاع.

وفي مدينة غزة، استهدف قصف إسرائيلي منزلا في شارع النفق شمال المدينة ما أدى لوقوع جرحى.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرقي بلدة عبسان الجديده شرقي مدينة خان يونس.

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها تجاه شاطئ مدينتي خان يونس ورفح.

واستهدفت غارة إسرائيلية منطقة الشلالفة غرب مدينة رفح.

وفي سياق منفصل، قال مدير عام المستشفيات الميدانية في الصحة بغزة، مروان الهمص إن “الاحتلال يمنع استمرار المرحلة الثانية من التطعيم ضد فيروس “شلل الأطفال” في شمال مدينة غزة وشمال القطاع”.

وأضاف أن “حوالي 110 ألف طفل في شمال غزة يحتاجون للجرعة الثانية من طعم شلل الأطفال”.

وأشار إلى أن “انتشار المرض في غزة يعني انتشاره في الضفة وإسرائيل”.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن ‏حظر إسرائيل نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) سيكون له عواقب مدمرة على اللاجئين الفلسطينيين.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة على منصة “إكس”: “إذا تم تنفيذ القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي فمن المرجح أن تمنع ⁦ الأونروا⁩من مواصلة عملها الأساسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما سيكون له عواقب مدمرة على اللاجئين الفلسطينيين وهو أمر غير مقبول”.

وأضاف “‏أدعو إسرائيل إلى التصرف بما يتفق مع التزاماتها بموجب ميثاق ⁦ الأمم المتحدة⁩والقانون الدولي، ولا يمكن للتشريعات الوطنية أن تغير هذه الالتزامات”.

وأردف: “سأعرض هذه المسألة على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسأبقي الجمعية على اطلاع دائم بتطورات الوضع”.

وأكد أنه “‏لا يوجد بديل للأونروا”.

وأمس، صادقت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي، على مشروع قانون ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة “الأونروا”، يقضي بإلغاء اتفاق من العام 1967 حول أنشطة الوكالة الأممية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويحظر مشروع القانون على ممثلي الحكومة الإسرائيلية إجراء أي اتصال مع الأونروا، ما يعني منع وزارتي الخارجية والداخلية الإسرائيليتين من إصدار تأشيرات دخول لموظفي الأونروا.

وتأتي هذه التحركات وسط مزاعم إسرائيلية بأن الأونروا تقيم علاقات وثيقة مع حركة حماس – وهي مزاعم ترفضها الوكالة بشدة.

المصدر : وفا

اترك رد