كم‎ شاقني منه حلو الحديث…ربيعة منوني

منبر العراق الحر :
‎وسَمرنا فوق التّلعة الحمراء
‎لا تحطّوا رحالي إلا بأرضه
‎ولا تضربوا بعيدا عنه خِبائي
‎والله ما طاب عيشي من دونه
‎ولا تدفَّق شعري ولا إنشائي
‎ولااشتهت نفسي غيره نديما
‎فكيف يكون دائي من دوائي
‎هذه أهدابي كان يحلو مقامه
‎فيها والروح له تأويه كردائي
‎وما عَرَفَتْ مهجتي بعده فرحاً
‎ولا جادت عيني من قبله ببكاء
‎وما عزفتُ عن هواه راغبة ولا
‎تركتُ ذكراه بل هي كل أشيائي
‎كلما شذَتْ بالقرب مني يمامة
‎ فاض الشجن وطربتُ للْهَدْلاءِ
‎هجرني من بعده حلو الكرى
‎وجفت كل قصائدي العصماء
‎عزيزة نفس أنا أضمر الحنين
‎بين الضلوع للسائل عن أنبائي
‎لا أُسِرُّ بما يجيش بخاطري فلا
‎الناس تعذر ولا يملكون رجائي
‎لا أعلم إن كانت ذكراي لديه
‎أم تاهت كل زوارقه عن مينائي
‎إن كان هواه قدرا فلا رادَّ له وإن
‎كان ابتلاء فما أحلاه من ابتلاء
‎ربيعة

اترك رد