أنا المنصوبة في ديوانك، وغيرتي ترفع مضارعًا … هدى عز الدين

منبر العراق الحر :
كُلَّما تَعَطَّرْتُ بِهَدِيَّتِكَ،
أَهْدَيْتُكَ قَصِيدَةً.
وها أَنا أَمُدُّ يَدِي
كَيْ أَتَصَفَّحَ مَلامِحَ النِّساءِ في دِيوانِكَ الأَبْيَضِ.
أَتَوَسَّطُ الخَوْفَ،
وأَلُمُّ شَتاتِي
مِن بَيْنِ احْمِرارِ وَصْفِكَ لَهُنَّ.
قُلْتَها… كَتَبْتَ لَها،
وتُشْعِلُ قِنْدِيلَ غَيْرَتِي،
تَجُرُّ المَحْذُوفَ مِن عَقْلِي،
وتَرْفَعُ المُضارِعَ، وتَمْضِي.
يا شاعِرَ…
أَنا المَنْصُوبَةُ في دِيوانِكَ،
إِيّاكَ إِيّاكَ أَنْ تَجْعَلَ الشِّعْرَ قُرْبانًا.
فَأَنا العاشِقَةُ… أَهْواكَ، أَهْواكَ،
وأُقْسِمُ بِالاحْتِلالِ:
إِنَّ الخَلاصَ مِنْهُنَّ
هِجاءٌ ورِثاءٌ
بِلَوْنِ الاحْتِدامِ.
وها أَنا أُقَلِّبُ صَفَحاتِكَ الأَخِيرَةَ،
لا أَجِدُ نَفْسِي
في بَيْتِكَ المَهْجُورِ.
أَجِدُنِي غُولًا،
وشَطْرَ غَزَلٍ
في نَصِّكَ المَحْتُومِ.

اترك رد