منبر العراق الحر :
أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم السبت، رفض بلاده الخضوع للضغوط، بعد رفض مجلس الأمن تأجيل فرض العقوبات على طهران، مؤكدا أن أمريكا “تخل بالوعود وتكذب وتلوح بالتهديد العسكري”.
وشدد خامنئي عبر منصة “إكس” على “استحالة التفاوض مع واشنطن أو الوثوق بها لإبرام أي اتفاق”، مشيرا إلى أن “إيران تعرضت لضغوط منذ بدأت استخدام الطاقة النووية في المجالات الطبية والزراعية والصناعية، لكنها لم ولن تستسلم”.
وأوضح أن “إصرار واشنطن على منع إيران من امتلاك التخصيب يعني إلغاء إنجاز وطني حققته البلاد بجهود كبيرة”، مؤكدا أن “طهران لن تتراجع”.
يشار إلى أن مشروع قرار روسي ـ صيني لتمديد رفع العقوبات على إيران لم يحصل على الأصوات الكافية في مجلس الأمن، فيما أبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا المجلس بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، ليقرر في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري إعادة القيود الدولية، والمتوقع تنفيذها بعد 27 أيلول/سبتمبر.
واستدعت طهران سفراءها في برلين وباريس ولندن للتشاور ردا على “السلوك غير المسؤول للدول الثلاث في التعامل مع الملف النووي الإيراني”، ومحاولات إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.
وجاء في بيان الخارجية الإيرانية: “بسبب التصرف غير المسؤول من قبل ثلاث دول أوروبية والمتمثل في استغلال آلية تسوية الخلافات ضمن الاتفاق النووي بهدف إعادة فرض قرارات مجلس الأمن الدولي التي تم إلغاؤها، فقد تم استدعاء سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى طهران للتشاور”.
ويوم أمس، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، رئيس المجلس والأمين العام للأمم المتحدة إلى اعتبار أي إعادة محتملة للعقوبات ضد طهران “غير قانونية”.
وأضاف عراقجي، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين حول التمديد التقني للاتفاق النووي الإيراني (القرار 2231)، أن الولايات المتحدة “خانت” الدبلوماسية بينما “دفنتها” الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وألمانيا وفرنسا).
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر