منبر العراق الحر :
مناكفات ومواجهات تسقيطية بين اتباع السوداني من جهة، واتباع المالكي والإطار من جهة أخرى، تقابلها مناكفات وتسقيط بين زعماء السياسيين السنة أيضا، تشغل أغلب الفضائيات ووسائل التواصل، وهي في أحيان عديدة، تشبه عركة العشاير وبعضها يصل مستوى انعدام الذوق والاحترام وتبادل ألفاظ نابية ومسيئة، واستخدام أقداح الماء بدل الخراطيم التي تستعملها الحكومة ضد المتظاهرين المدنيين!
لا نقاش في برامج اقتصادية وتنموية، ولا خطط لإنهاء أزمات عميقة سياسية وثقافية ووطنية مستوطنة بالعراق منذ عقدين ونيف!
نحتاج أن تنطوي برامج التنافس السياسي بالانتخابات على أسئلة تتعلق بالأزمات المهمة، مثلا نهاية المحاصصة العرق-طائفية، وإحلال بدل وطني يتعدى مشروع الاستلاب الذي تمارسه الأحزاب الحاكمة، وكذلك وضع برامج لتحرير الاقتصاد العراقي من النظام الريعي، وضع آليات تقنية والاستعانة بالخبرات الخارجية لتضييق مساحات الفساد والنهب العام، وآليات معالجة التضخم والديون واسترداد الأموال المسروقة بمعالجات قانونية منتجة، وليس ترقيعية.
وضع قوانين وآليات في تقوية الدولة، وإنهاء مشروع السلاح الذي صار يهدد الدولة والمجتمع!
هكذا ينبغي أن توضع الضوابط للحوارات السياسية واختيار الضيوف المؤهلين للحوار، وليس استضافة النطيحة والمتردية كمحللين سياسيين، ما جعل
البرامج السياسية تسودها الفوضى والصراخ، مع وجود “متعهدين” بهذا النمط من الشتائم والصراخ، وتصبح أشبه ب(الفزعة) الإعلامية لهذا السياسي أو ذاك!ت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر