تهويدة في ليلة برد…د.ثناء يوسف العلي

منبر العراق الحر :
يا الحنين ،هنا أنت
أُخفيك خلف جدار صمتي
وأنت في قلبي كل الكلام
تتجسد أمامي
مثل برق ،لايكاد وينطفئ
مثل تهويدة في ليلة برد
تملأ الرّوح بالدفء
تُسائلني روحي
هل تراه مثلي الآن؟؟؟
يحتضن الخيالات
وينام بدفء؟
هل تراه يفكر بي
فتتساقط من حوله النّجوم
ويسكر القمر..
هل يداعب الطّيف ويغازله
كلّما أسدل الليل ستاره
كم ألف فكرة وفكرة تراودني
في هذا الليل ..
أتمنى أن تراوده
يا الحنين ..
في كل ليلة أبوح للأوراق بمشاعري
وليس هناك من جواب !
الأديبة.د.ثناء يوسف العلي
سوريا

اترك رد