منبر العراق الحر :
في ظُلمة الليل الطويلِ القاسي
إذ تلتحف أخماسي في اسداسي
أيقنتُ أنَّ رفاقََ دربي داهنوا
فلتشهقِ الأنفاسُ من أنفاسي
و كأنني معٔ كل ما ينتابُني
كالمستفيق على هدى الوسواس
إذ يمدحونَ و مدحُهم أكذوبةٌ
أدري و أعرف كم بذاك أقاسي
قد رافقوني حين زرعي وارفٌ
و تباعدوا و النارُ في أكداسي
و تعمدوا طرق الشديد و أصبحوا
في كل يومٍ يطرقون أساسي
لا عيشتي إثر الهموم رغيدةٌ
لا ضوءَ يُبعث من سنا نبراسي
حالي كئيبٌ والهنا أسبابهُ
قد أُُبعدت, ويلاهُ من إفلاسِي
أنا موقنٌ إن السرابَ خديعةٌ
خيرا لقيتُ إذ اختفى جُلاسي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر