منبر العراق الحر :
كشف مركز حقوقي عراقي، اليوم الاثنين ( 23 شباط 2026 )، عن تنامٍ مقلق في معدلات جرائم الابتزاز العاطفي داخل المجتمع، داعياً إلى ضرورة تشريع قوانين واضحة تحمي حقوق المواطنين وتواجه استفحال هذه الظاهرة الخطيرة.
وقال رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان، علي العبادي: إن “جرائم الابتزاز العاطفي تقوم على خداع الضحايا بأساليب مختلفة، واستدراجهم ثم تصويرهم، ليتم لاحقاً استخدام الصور والمقاطع المصورة كوسائل ضغط نفسي من أجل ابتزازهم مادياً أو تحقيق مكاسب أخرى”.
وأضاف أن “ضحايا هذه الجرائم ينتمون إلى شرائح مجتمعية متعددة، إلا أن الغالبية منهم من فئة الشباب”، مشيراً إلى أن “الأجهزة الأمنية تعتقل بين فترة وأخرى متورطين في هذه الجرائم، إلا أن معدلات الابتزاز العاطفي شهدت تصاعداً لافتاً خلال الفترة الماضية”.
وأوضح العبادي أن “الكثير من الضحايا يمتنعون عن الإبلاغ عما يتعرضون له من ابتزاز، وهو أمر سلبي للغاية، ويعود لأسباب عدة أبرزها الخوف من الفضيحة أو محاولة التكتّم على محتوى الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهم”.
وأكد على “أهمية تشريع قوانين خاصة تواجه جرائم الابتزاز العاطفي، وتوفر الحماية القانونية للمواطنين، وتمنح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة للتعامل مع المتورطين وفق الأطر القانونية، مع وضع لوائح وعقوبات رادعة للحد من انتشار هذه الظاهرة”.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أطلق جهاز الأمن الوطني منصة “أمين” الرقمية لمواجهة الجرائم الالكترونية وحالات الابتزاز.
وبحسب جهاز الأمن الوطني، فإن “توسّع استخدام وسائل التواصل وتزايد الأخطار الرقمية دفعا الجهاز إلى توسيع نطاق عمله، بحيث لا يقتصر على الجهد الميداني فحسب، بل يشمل أيضاً مواجهة المحتوى المسيء وجرائم الابتزاز”.
وقال المتحدث باسم الجهاز أرشد الحاكم، في تصريحات صحافية، إن “إطلاق التطبيق جاء استجابة لحاجة ملحة عبّر عنها المواطنون الراغبون بالحماية من الابتزاز الإلكتروني”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر