منبر العراق الحر :هاجم القيادي في تحالف العزم حيدر الملا، اليوم الاثنين ( 23 شباط 2026 )، ما أسماه بـ” الدولة العميقة”، فيما أشار الى أنها “لديها استعداد لتقتل وتقصي وتضحي بسيادة العراق” وتعدّ ترشيح نوري المالكي “تهديداً حقيقاً”.
واتهم الملا في لقاء متلفز “اطرافاً في الدولة العميقة بمحاولة اغتياله قبل سنوات”، مبينا أنها “سعت ايضاً لاغتياله سياسياً من خلال الاقصاء”.
وأشار القيادي في تحالف العزم الى أن “الدولة العميقة تعتبر ترشيح المالكي تهديداً حقيقياً، وأن هذه الدولة هي التي تتحكم بالأحزاب الشيعية التقليدية وبالحاكمية الشيعية والنظام السياسي”، مبينا أن “هذه الدولة برزت بعد 2018 بعد أن أغلقت المرجعية الدينية في النجف ابوابها”.
وتابع “نحن داعمون لمرشح الإطار التنسيقي وليس لشخص المالكي”، مشيرا الى أن “تحالف العزم يدفع ثمن مواقفه في خلق حالة الوئام داخل النظام السياسي”.
كما أكد النائب عن تحالف العزم رعد الدهلكي، اليوم الاثنين ( 23 شباط 2026 )، دعمه لمرشح تحالف الاطار التنسيقي، فيما أشار الى أنه “لا أحد يستطيع أن يملي على تحالف العزم ورئيسه مثنى السامرائي”.
وقال الدهلكي في لقاء متلفز : إن “رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي لو تمسّك بالترشيح لكان الانسداد السياسي سببه المكون السني، لكنه اتخذ قراراً شجاعاً بالانسحاب”، مبينا أن ” الإطار التنسيقي سبب الانسداد السياسي الحالي، وعليه أن يدرك بأن الوقت غير مفتوح والوقت غير مناسب”.
ودعا النائب عن تحالف العزم “الإطار التنسيقي الى أتخاذ خطوة تنهي الانسداد السياسي أو اعلان عدم قدرته على ذلك ويسلّم المهمة للكتل الأخرى خارج الإطار”.
وأضاف: ” كنا ولازلنا وسنبقى داعمين لمرشح الإطار التنسيقي بعيداً عن الأسماء، وندعم خيارات الإطار التنسيقي بخصوص مرشح رئاسة الوزراء، وما يهمّنا هو المنهاج وليس الأشخاص”، مشيرا الى أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني نفّذ برنامجه الحكومي بنسبة تتجاوز 60%، ونحن قريبون منه ولسنا حلفاء له”.
وتابع الدهلكي: ” أتمنى أن يأتي وجه جديد يعمل برؤية جديدة ومنهاج جديد، ونحترم رأي النواب السنة الرافضين لعودة نوري المالكي، وهم لديها ملاحظات مثلنا، لكن الرفض لا ينبغي أن يكون في الإعلام”، مستشهدا بحادثة تعود الى عام 2010 حيث ترجى جو بايدن الكتل السياسية أربع مرات لترك ترشيح اياد علاوي لرئاسة الوزراء ولم يتم سحبه واليوم تغريدة من دونالد ترامب “دوخت الدنيا”، على حد تعبيره.
ولفت النائب عن تحالف العزم الى أن “البحث عن (الزعامة الوهمية) أدى إلى ضياع حقوق المكون السني وإضعافه”.
وبشأن المجلس السياسي أشار الدهلكي الى أنه “سيصمد إذا كانت فيه “رؤية سنية وليس”رؤية عائلية”، مبينا أن ” 4 من الحاضرين لجلسات المجلس السياسي من محافظة واحدة هي الأنبار”، متسائلاً ” أين تمثيل باقي المحافظات السنية بغداد وديالى وكركوك؟”.
وأوضح انه “لغاية الآن أطراف المجلس السياسي لم يجلسوا من أجل (قضية سنية)، فقط فعل ورد فعل، ونأمل أن يتغير ذلك”.
وبشأن إقالة معاون محافظ ديالى أثير السامرائي اشار الى أن الامر “ليس من صلاحية مجلس المحافظة وقرار الإقالة اتُخذ في وقت غير محسوب”، مبينا أن “انتخاب محافظ صلاح الدين كان هدية للآخرين وأن محافظة صلاح الدين ستدخل ضمن تقسيمات الإطار، مثلما حصل في ديالى”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر